معرض الصيد والفروسية: شركات عالمية تعرض أحدث التقنيات

رياضة الصيد تستمر في الازدهار

أبوظبي ـ تعكس فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2011) الذي يقام بين 14 و17 سبتمبر/أيلول 2011 وجود العديد من الفرص المستقبلية للنمو والازدهار لرياضة الصيد ذات التاريخ الطويل والغني بالأمجاد والبطولات.

لعبت رياضة الصيد دوراً رئيسياً في عدد كبير من الثقافات والديانات في جميع أنحاء العالم، ولا تزال تحظى بجماهيرية عالمية واسعة حتى اليوم. فبحسب تقرير التأثر الاقتصادي لصناعة الأسلحة النارية والذخيرة لعام 2010 الصادر عن المؤسسة الوطنية لرياضة الرماية في الولايات المتحدة الأميركية، حققت الشركات العاملة في توزيع وبيع أسلحة الصيد والذخيرة أرباحاً وصلت قيمتها إلى 27 مليار دولار في عام 2009 في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، وسجلت نمواً ملحوظاً عن أرباح وصلت قيمتها إلى 19.1 مليار دولار في عام 2008 بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية ومدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: "يقوم الشباب اليوم بإعادة اكتشاف رياضة الصيد في الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى كثيرة حتى التي لم يكن الصيد جزءاً من ثقافتها في الماضي. ويرجع السبب في تزايد شعبية هذه الرياضة إلى التطور التقني للأسلحة والمعدات المستخدمة فيها التي تجعل ممارستها أكثر سهولة ومتعة".

وعلى سبيل المثال، تقدم شركة الشبا جهازاً جديداً إسمه "فالكون بايلوت" يسمح بتعقب عدد من الطيور والتحكم فيها في آن واحد مما يجعل الصيد بالصقور أسهل وأسرع.

وقال أحمد كامل، مدير مكتب إم بي 3 إنترناشيونال في دولة الإمارات التي تعمل في توريد الأسلحة والذخيرة لمنطقة الخليج، أنه بالرغم من كون الصيد رياضة تقليدية إلا أن التقنية الحديثة تلعب دوراً كبيراً في تطويره: "بصفة عامة، يعتمد الصيد على البساطة وعلى التفاعل مع الطبيعة، ولذلك تستخدم فيه أسلحة أبسط وأكثر تقليدية. تساعد التكنولوجيا في تحديد كمية البارود المطلوب ونوع المعدن المستخدم مما يزيد من دقة السلاح ويخفف من وزنه."

وأضاف قائلاً: "تعطينا التكنولوجيا أيضاً التنوع في الأسلحة لتتناسب مع نوع وحجم الفريسة، وتجعل ممارسة الصيد أكثر سهولة للمبتدئين. أما أسلحة المستقبل، فأعتقد أنها ستكون أكثر تنوعاً ودقة وأخف وزناً."

تعمل شركة إم بي 3 إنترناشونال في توريد الأسلحة والذخيرة لمنطقة الخليج، وتتخذ من أبوظبي مقراً لها. اكتسبت الشركة منذ افتتاحها في عام 2004 سمعة طيبة من خلال عملها مع العديد من الجهات في المنطقة، وتشمل نشاطاتها توريد الأسلحة والمستلزمات المستخدمة في رياضات مختلفة كالرماية والصيد من بنادق ومسدسات وذخيرة وملابس خاصة.

تمثل إم بي 3 إنترناشونال علامات تجارية عالمية كـ : بينز أند جولزر، وبليزر، وأنشوتز، وبيريتا، وسيج سير، وهيكلر أند كوش، وسميث أند ويسون (للمسدسات)، ونورما، وأر دبليو إس، ولبوا أند جاجوار (للذخيرة)، وزيس، وبشنل، وليسا وشميدو بندر (للعدسات)، والعديد من المصنعين المعروفين لإكسسوارات مثل الجلد الطبيعي وعلب للمسدسات الخشب من إيطاليا وفرنسا وسويسرا وألمانيا وأسبانيا.

يعقد المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2011) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، ورئيس نادي صقاري الإمارات، ويحظى الحدث بدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث. واكتسب المعرض الذي يعد حدثاً فريداً من نوعه في منطقة الشرق الأوسط اهتماماً واسع النطاق من محبي الصيد والفروسية في جميع أنحاء العالم منذ انطلاقه.

ويشمل الحدث العديد من الفعاليات كالمزادات العلنية، ومسابقة جمال لكلاب السلوقي المستخدمة في الصيد، ومسابقات فنية، ونشاطات تقليدية متعلقة بالصيد والفروسية. يتيح الحدث الفرصة للزوار لاختيار أحدث مستلزمات وأسلحة التخييم والصيد والفروسية من أكثر من 500 علامة تجارية مختلفة، والتعرف على تقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال منطقة التراث في المعرض.

يرعى المعرض كل من شركة أبوظبي للاستثمار، ومجلس أبوظبي الرياضي، ومزارع الوثبة ستد، وشركة أريج الامارات، وتنظمه شركة "توريت ميدل ايست" بدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.