المحكمة الدولية تكشف لوزيرين لبنانيين: هكذا حاولوا اغتيالكما

محاولة اغتيال حمادة كانت فاتحة الاغتيالات في لبنان

بيروت - اعلن وزير الاتصالات اللبناني السابق مروان حمادة الخميس ان فريقا من المحكمة الخاصة بلبنان ابلغه ووزير الدفاع السابق الياس المر ان التحقيقات بشأن محاولة اغتيال كل منهما تحرز "تقدما"، وانهما تلقيا من الفريق الدولي معلومات "مؤسفة" حول هوية المنفذين.

وقال حمادة انه استدعي والوزير السابق الياس المر الى مكتب المدعي العام في بيروت حيث اخبرهما فريق من المحكمة الدولية ان التحقيق يتقدم وانه سيصدر اعلان بخصوص قضيتيهما قريبا.

كما جرى استدعاء الصحافية مي شدياق التي نجت هي الاخرى من محاولة اغتيال في العام 2005.

واضاف حمادة ان "المعلومات التي قدمت لنا مؤسفة، وتكشف حجم المؤامرة"، رافضا الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وكان مروان حمادة تعرض لمحاولة اغتيال في 2004 كانت فاتحة موجة من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال امتدت حتى 2008 واستهدفت خصوصا شخصيات سياسية وصحافيين مناهضين للنظام السوري.

أما الوزير الياس المر فنجا هو الآخر من محاولة اغتيال في 2005.

وانشئت المحكمة الخاصة بلبنان بموجب قرار من الامم المتحدة في العام 2007 بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005.

وتتولى المحكمة الخاصة بلبنان محاكمة المسؤولين عن اغتيال الحريري في عملية تفجير في بيروت في شباط/فبراير 2005 اسفرت ايضا عن مقتل 22 شخصا. كما انها مخولة النظر في عمليات اغتيال اخرى وقعت في لبنان بين 2005 و2008 اذا تبين ان هناك رابطا بينها وبين اغتيال الحريري.

وكانت المحكمة الخاصة بلبنان اصدرت مذكرات توقيف دولية في حق اربعة عناصر من حزب الله تتهمهم بالمشاركة في اغتيال الحريري وسلمت مذكرات التوقيف الى السلطات اللبنانية في 30 حزيران/يونيو.

والمتهمون الاربعة هم قائد العمليات الخارجية في حزب الله مصطفى بدر الدين وسليم العياش واسد صبرا وحسن عنيسي المنتمون ايضا الى حزب الله.

ودعا رئيس المحكمة الخاصة بلبنان انطونيو كاسيزي الخميس المتهمين الاربعة الى المثول امام المحكمة.