عقوبات أميركية على 'التجاري السوري' و'خلوي مخلوف'

تزايد العقوبات الدولية على النظام السوري

واشنطن - اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء فرض عقوبات على المصرف التجاري السوري، اكبر مصارف سوريا المملوك للدولة، لاتهامه بتقديم خدمات مالية لكوريا الشمالية.

وتتضمن هذه العقوبات تجميد اي اصول قد يكون المصرف يملكها في الولايات المتحدة ومنع الشركات الاميركية والرعايا الاميركيين من التعامل معه.

واوضحت وزارة الخزانة انها "تستهدف البنية التحتية المالية التي تساعد على تقديم الدعم للانشطة غير الشرعية (للرئيس السوري بشار) الاسد ونظامه".

كما افادت وزارة الخزانة في بيان ان هذه العقوبات تستهدف ايضا المصرف التجاري السوري اللبناني، احد فروع المصرف التجاري السوري.

وقال مسؤول العقوبات في الخزانة ديفيد كوهن بحسب البيان ان المصرف التجاري السوري هو "وسيط لجهات سورية كورية شمالية معروفة بانها جهات تعمل لنشر الاسلحة النووية".

واوضحت الخزانة ان مصرف تانشون الكوري الشمالي الذي يعتبر الذراع المالي لشركة الاسلحة التابعة لنظام كوريا الشمالية، كان لديه حساب في المصرف التجاري السوري.

كما اتهمت الخزانة المصرف السوري الذي يملك حوالى خمسين فرعا بتمويل مركز ابحاث في دمشق "يراقب منشآت انتاج صواريخ سورية ويشرف على المنشآت المخصصة لتطوير الاسلحة غير التقليدية السورية".

واوضح البيان ان المصرف التجاري السوري كان "يقدم خدمات مالية للمركز السوري للبحوث والدراسات العلمية وكذلك لبنك تانشون التجاري الكوري الشمالي".

كما اعلنت الخزانة ان العقوبات التي اعلن عنها تستهدف شركة سيريتل السورية للاتصالات، مشيرة الى ان رئيس مجلس ادارتها هو رجل الاعمال رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري والذي سبق ان شملته عقوبات استهدفت النظام السوري.