طرابلس تكذّب مقتل خميس القذافي بالفيديو

'أكاذيب تهدف التغطية على قتل المدنيين في مدينة آمنة'

برلين ـ عرض التلفزيون الليبي الحكومي الثلاثاء ما قال انها لقطة يظهر فيها خميس ابن معمر القذافي الذي قال معارضون الاسبوع الماضي انه قتل وهو يزور جرحى ليبيين في غارة جوية الى الشرق من طرابلس.

وكانت الحكومة الليبية نفت مزاعم المعارضين بان خميس قائد احدى أكثر أكثر الوحدات ولاء للقذافي قتل في غارة جوية لحلف شمال الاطلسي قرب زليتن.

وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم الجمعة "المعلومات المتصلة بمقتل خميس في غارة لحلف الاطلسي هي اكاذيب قذرة هدفها التغطية على قتل المدنيين في مدينة آمنة".

وسمع في اللقطة التلفزيونية رجل يرتدي زياً عسكرياً ويشبه خميس وهو يتجاذب اطراف الحديث مع اشخاص قال التلفزيون انهم اصيبوا بجراح في وقت سابق يوم الثلاثاء في غارة جوية لحلف الاطلسي على مزارع بالقرب من زليتن.

وأمكن سماع خميس وهو يقول لامرأة ممددة على سرير في مستشفى "قصفوا البيت. وما السبب يعني لم تكونوا متوقعين ان يحدث لكم".

وكان الثوار الليبيون أكدوا الجمعة ان غارة ليلية لحلف شمال الاطلسي على مركز للعمليات في زليتن (غرباً) ادت الى مقتل 32 شخصا بينهم خميس القذافي.

وقال محمد زواوي احد المتحدثين باسم الثوار نقلاً عن عمليات تجسس جرت في صفوف القوات الموالية للقذافي، "نفذت غارة جوية خلال الليل على مركز قيادة عمليات قوات القذافي في زليتن وقتل نحو 32 شخصا من القوات الموالية من بينهم خميس".

وخميس القذافي (28 عاما) هو اصغر ابناء الزعيم الليبي السبعة. وهو ضابط تخرج من الكلية العسكرية والحربية في روسيا. وكان يتولى قيادة كتيبة تحمل اسمه (كتيبة خميس) تعد واحدة من اكثر الوحدات الموالية للقذافي فاعلية.

ويعتقد الثوار ان خميس القذافي كان يدير العمليات في جبهة زليتن، الموقع الاكثر تقدماً للثوار في الشرق بعد مرفأ مصراتة الاستراتيجي.

وكانت وسائل الاعلام القريبة من المتمردين اعلنت في آذار/مارس مقتل خميس القذافي لكن النظام نفى على الفور النبأ.

واعلنت وسائل الاعلام الحكومية الليبية مقتل ابن آخر للقذافي هو سيف العرب في غارة لحلف شمال الاطلسي في نهاية نيسان/ابريل، مع ثلاثة من احفاد العقيد القذافي.