الخرطوم لم تخسر بكين رغم استقلال الجنوب النفطي

الصين توازن مصالحها بين السودان وجنوبه

الخرطوم - قال وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي إن بلاده ستساعد السودان في تطوير قطاعه النفطي وصناعاته الاخرى.

جاء ذلك بعد أرفع محادثات بين البلدين منذ انفصال جنوب السودان الغني بالنفط واعلانه الاستقلال.

والتقى يانغ مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير ووزير خارجيته على احمد كرتي في العاصمة الخرطوم وقال ان بكين ستواصل مساندتها الاقتصادية والسياسية للسودان.

وقال يانغ للصحفيين بعد لقاء البشير في وقت متأخر الاثنين متحدثا من خلال مترجم "الصين مستعدة للتعاون مع السودان في مجالات كثيرة ولا سيما في قطاع النفط والزراعة وقطاع التعدين".

وقال كرتي ان السودان سيمنح امتيازات خاصة للشركات الصينية التي تستورد سلعا الى جنوب السودان المستقل حديثا عبر الشمال حتى لا يحدث تأخير في النقل.

ودعت بكين العالم الى تطبيع العلاقات مع الخرطوم بعد انفصال الجنوب الشهر الماضي وهي حريصة ايضا على بناء علاقة مع قادة الجنوب. ومن المتوقع ان يعقد يانغ مباحثات في جوبا عاصمة الجنوب الثلاثاء.

وقال يانغ في وقت سابق ان الصين سوف تواصل جهودها مع المجتمع الدولي لايجاد حل نهائي لمسألة منطقة ابيي الحدودية المتنازع عليها.

وقال يانغ إن الصين تولي اهتماما لاستمرار العنف في جنوب كردفان وهي منطقة حدودية غنية بالنفط.

وقال يانغ وفق ما أورده بيان اصدرته وزارة الخارجية الصينية "تتابع الصين التطورات الاخيرة للاوضاع في ولاية جنوب كردفان وبذلت جهودا مع الاطراف المعنية لتهدئة الوضع هناك".

واضاف يانغ ان الوضع في دارفور -وهي منطقة اخرى يقاتل فيها متمردون حكومة الخرطوم- لا يمكن حله الا من خلال القضاء على الفقر ومن خلال التنمية التي ستؤدي الى التعايش السلمي بين القبائل.