نيك كليغ: احداث العنف في لندن سرقة انتهازية




وسط الدمار

لندن - وصف نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ الاثنين احداث العنف التي شهدتها مناطق واسعة من العاصمة لندن خلال الليلتين الماضيتين بأنها سرقة انتهازية لا داعي لها.

وقال كليغ، الذي قطع اجازته الصيفية وعاد إلى لندن، إن حكومته "تقف جنباً إلى جنب مع الضحايا في ادانة اعمال الشغب والنهب وبأشد العبارات وتعتبرها مرفوضة تماماً".

واضاف نائب رئيس الوزراء البريطاني أن الناس الذين عانوا من تلك الممارسات هم اولئك الذين فقدوا أعمالهم، وأصحاب المتاجر الذين أُحرقت محالهم أو تعرضت للنهب، والأسر التي فقدت منازلها والكثير من الناس الذين شعروا بالخوف في احيائهم الخاصة".

وسيجتمع كليغ في وقت لاحق مع كبار ضباط الشرطة لمناقشة احداث العنف والنهب التي اندلعت في حي توتنهام شمال لندن وامتدت إلى أحياء أخرى خلال الليلتين الماضيتين، على خلفية مقتل مجرم برصاص الشرطة البريطانية الأسبوع الماضي.

واعلنت وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي، التي قطعت اجازتها الصيفية وعادت إلى لندن هي الأخرى لمتابعة الوضع، أن المسؤولين عن أحداث العنف والنهب سيواجهون عواقب أفعالهم.

كما اعتبر المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الذي يقضي اجازته الصيفية مع عائلته في ايطاليا، احداث العنف "مرفوضة تماماً، وليس هناك مبرر للاعتداء على الشرطة وممتلكات الجمهور".

وارتفع عدد الأشخاص الذين اعتقلتهم الشرطة إلى 160 شخصاً على خلفية أعمال الشغب والنهب احتجاجاً على مقتل رجل برصاص الشرطة، والتي شهدتها أحياء عدة في شمال وجنوب وشرق لندن، من بينها بريكستون وأنفيلد و والثمستو وإزلينغتون وهاكني.

وقالت الشرطة البريطانية إن ما لا يقل عن تسعة من رجالها أُصيبوا بجروح، من بينهم ثلاثة نُقلوا إلى المستشفى للعلاج بعد أن صدمتهم سيارة مسرعة اثناء محاولتهم اعتقال شبان كان يسرقون أحد المتاجر في حي والثام فوريست شرق لندن.

وكان نحو 300 شخص اضرموا النار في مركبات ومباني وحاويات قمامة وخاضوا مواجهات مع الشرطة في الشارع الرئيسي بحي تونتهام وألقوا عليها قنابل حارقة، فيما قام بعضهم بعمليات نهب من المتاجر.