الاضطرابات كلّفت البحرين ملياري دولار

الاحتجاجات أدت لإلغاء بعض البطولات الدولية الهامة

دبي - قال رئيس غرفة التجارة البحرينية يوم الاثنين ان اقتصاد البحرين خسر ما يصل الى ملياري دولار جراء الاضطرابات السياسية التي اندلعت في البلاد في فبراير شباط.

وشهدت البحرين وهي دولة صغيرة منتجة للنفط ليست عضوا في منظمة أوبك اضطرابات في فبراير حينما نزل محتجون معظمهم من الاغلبية الشيعية الى الشوارع مطالبين باصلاحات ديمقراطية في البلد الذي يحكمه السنة.

وتم قمع الاحتجاجات وهي الاسوأ من نوعها منذ التسعينات في مارس اذار بمساعدة قوات من دول مجاورة.

وأدت الاضطرابات الى الغاء سباق فورمولا وان للسيارات في يونيو حزيران وهو حدث رياضي كبير في البحرين وذكرت صحف بريطانية الاسبوع الماضي انه لن تجري الجولة الاوروبية للجولف في البحرين في أوائل العام القادم.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن عصام فخرو رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين قوله ان الاضرار تقدر بما بين 1.5 مليار الى ملياري دولار وهذا ليس مبالغة وان الامور عادت الى الوضع الطبيعي.

وأضاف أن تصرفات حكومة البحرين ساهمت في عودة الثقة وطمأنة المستثمرين.

وقالت البحرين يوم الاحد انها أطلقت سراح مجموعة من المحتجزين من بينهم عضوان سابقان في البرلمان اتهما بالاحتجاج ضد الحكومة.

ورفعت وكالة ستاندرد اند بورز الشهر الماضي تصنيف البحرين من مراقبة التصنيف السلبية مشيرة الى انحسار التوترات السياسية والتوقعات بأن زيادة الانفاق الحكومي سترفع النمو الاقتصادي العام القادم.

وتوقع محللان في استطلاع في يونيو/حزيران أن ينمو اقتصاد البحرين 2.7 في المئة هذا العام.