أوغلو: الاسد أوغل في قمع احتجاجات حماة

سوريون يتظاهرون ضد حكومة بلادهم في تركيا

أنقرة (تركيا) - ندّد وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو بحملة "القمع" التي نفذتها قوات الحكومة السورية في مدينة حماة.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية عن داوود أوغلو قوله الاثنين "نشعر بخيبة أمل شديدة بشأن عملية أمس في سوريا، وخصوصاً في حماة. إن وقت وطريقة تنفيذ العمليات هي بشكل كامل خاطئة. نحن نندد بشدّة بهذه العمليات".

وجاء كلام داوود أوغلو قبيل مغادرته إلى النروج للمشاركة في دفن المواطنة التركية التي قتلت في تفجيرات العاصمة النروجية، أوسلو، الأسبوع الماضي.

وقال إن "أبعاد وقوع خسائر بشرية في عملية تستخدم فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة في مناطق كثيفة بالسكان، يجب أن تعرف من قبل السلطات السورية".

وطالب الوزير التركي بوقف فوري للعمليات العسكرية في سوريا من أجل إحلال السلام، وقال إن "استقبال شهر رمضان بهذا العدد الكبير من الخسائر البشرية غير مقبول".

يشار الى ان سوريا تشهد منذ مارس/آذار الماضي تظاهرات تطالب بالإصلاح وبإسقاط النظام تقول منظمات حقوقية انه سقط فيها أكثر من 1500 قتيل من المحتجين وقوات الأمن، فيما تتهم السلطات مجموعات مسلحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.

واقتحم الجيش السوري مدينة حماة، وتحدثت تقارير عن سقوط أكثر من مئة قتيل وإصابة العشرات بجروح.

في غضون ذلك تواصل تراجع عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا هرباً من الاضطرابات التي تشهدها بلادهم حيث وصل الاثنين إلى 7753 شخصاً.

ونقلت الوكالة التركية عن مديرية إدارة الطوارئ والكوارث التابعة لمكتب رئاسة الوزراء التركي أن 8384 سورياً كانوا قد فروا من سوريا إلى تركيا، عادوا إلى بلادهم لينخفض العدد الإجمالي للاجئين السوريين حالياً في الأراضي التركية إلى 7753 شخصاً.

وأضافت المديرية أن العدد المتبقي من اللاجئين ما زالوا يعيشون في 6 مخيمات مؤقتة أنشأها الهلال الأحمر التركي في بلدتي ألتينوزو ويايلاداغ في إقليم هاتاي بجنوب البلاد.

وقتل المئات في الاحتجاجات الأخيرة في سوريا وفر أكثر من 15 ألف شخص إلى الأراضي التركية والبعض إلى الأراضي اللبنانية.

وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان طالب الرئيس السوري بشار الأسد بوقف العنف في سوريا، ووضع جدول زمني لتنفيذ الإصلاحات التي دعا إلى تطبيقها، فيما دعا الأخير في خطاب السوريين الذين لجأوا الى تركيا للعودة الى ديارهم.