طائرات الناتو تحاول إسكات 'صوت القذافي'

حرب وقودها الناس والحجارة

بروكسل ـ اعلن حلف شمال الاطلسي السبت ان طائراته قصفت بواسطة قنابل عالية الدقة ثلاثة مراكز ارسال تابعة للتلفزيون الليبي بهدف "اسكات صوت العقيد القذافي".

وكان النظام الليبي اتهم حلف الاطلسي بقصف قناة الجماهيرية الفضائية الرسمية وذلك بعدما هزت انفجارات عديدة الجمعة العاصمة طرابلس التي تتعرض لغارات شبه يومية يشنها الحلف.

وقال الحلف الاطلسي في بيان انه "قبل بضع ساعات شن حلف شمال الاطلسي غارات جوية على ثلاثة مراكز للارسال الفضائي تابعة للتلفزيون الليبي (...) بهدف منع العقيد القذافي من استخدامها لتخويف شعبه والحض على القيام باعمال عنف ضد شعبه".

واضاف الناطق باسم الحلف الكولونيل رولان لافوا ان "هذه الغارات استخدمت قنابل موجهة".

وتابع "نقوم بتحليل النتائج"، مؤكداً ان "تدخلنا كان ضرورياً لان النظام يستخدم التلفزيون لقمع المدنيين والقذافي يعتمد على خطبه المتلفزة لبث الكراهية بين الليبيين وتعبئة انصاره".

وقال لافوا "قمنا بتحركنا طبقا لتفويضنا الذي يهدف الى حماية المدنيين"، موضحاً ان "العملية اعدت بعناية لتجنب سقوط ضحايا وبنية عدم تدمير كل البنى التحتية للتلفزيون الليبي".

واكد الناطق باسم الحلف في بيانه ان "الضربات استهدفت اللواقط الفضائية لخفض قدرة النظام على قمع السكان بدون حرمان الليبيين من البنى التحتية للتلفزيون التي ستكون ضرورية بعد انتهاء النزاع".

وكان التلفزيون الرسمي قال في خبر عاجل السبت ان "عدوان الناتو الصليبي قصف قناة الجماهيرية الفضائية في محاولة للنيل من عزيمة الشعب الليبي الصامد" في "محاولة لإسكات صوت الحقيقة".

ورأى ان هذا القصف يندرج "في اطار الخطة الممنهجة لاستهداف الشعب الليبي وامكانياته".

من جهتها نقلت وكالة الانباء الليبية الرسمية عن مصدر عسكري قوله ان "الناتو الصليبي الاستعماري" التسمية التي يستخدمها النظام الليبي للاشارة الى حلف شمال الاطلسي "قصف مواقع مدنية بمدينة طرابلس في الساعات الاولى من صباح اليوم السبت وذلك ضمن عملية الابادة الجماعية الممنهجة والجرائم ضد الإنسانية التي يشنها ضد الشعب الليبي".

واضاف ان "الصليبيين يستهدفون القدرات والامكانيات البشرية والمادية للشعب الليبي بهذا القصف المتواصل".

واشار الى ان "الشيوخ العملاء القطريين والاماراتيين يدفعون ثمن كل قنبلة او صاروخ يسقطه الصليبيون على الليبيين في هذا العدوان وان ثمن كل قنبلة أو صاروخ يساوي مليوني دولار".

وسُمع في وسط طرابلس دوي ما لا يقل عن عشرة انفجارات لكنها بعيدة.

ودوت عدة انفجارات ضخمة في محيط مقر اقامة الزعيم الليبي في وسط طرابلس.

وقد ادت الى اهتزاز الفندق القريب حيث ينزل الصحافيون الاجانب.