مقتل عراقيين ونزوح المئات هرباً من القصف الايراني

ايران ترفع علمها على اراضي العراق

السليمانية (العراق) - اعلن مصدر طبي ان عراقيين قتلا الاثنين في المعارك المستمرة بين الحرس الثوري الايراني والمتمردين الاكراد، التي تسببت حتى الآن في نزوح المئات من المنطقة الحدودية في شمال العراق.

وقال مدير مستشفى سوران في اربيل (320 كلم شمال بغداد) مقصود اسماعيل للصحافيين ان "مواطنين اثنين قتلا اثر قصف ايراني لقرى تابعة لناحية سيدكان (100 شمال اربيل)".

واضاف ان "القصف بدأ في الساعة الرابعة والنصف (1,30 تغ) واسفر كذلك عن اصابة اثنين اخرين تم نقلهما الى مستشفى سوران".

وسيدكان تابعة لقضاء سوران في محافظة اربيل كبرى مدن اقليم كردستان شمال العراق.

واستأنفت المدفعية الإيرانية قصف عدد من المناطق الحدودية العراقية في قضاء بشدر، الواقع على سفح جبل قنديل الحدودي، بينما اخترقت طائرتان حربيتان مجهولتان الاجواء العراقية بالقرى الحدودية التابعة لناحية سيدكان العراقية الحدودية.

وقال مصدرامني محلي "قصفت المدفعية الإيرانية صباح الاحد مناطق، سوركلا وماردو وبستو، التابعة لناحية زاراوة في قضاء بشدر الحدودي من دون وقوع اصابات بشرية او اضرار مادية".

يشار الى ان المدفعية الايرانية تقصف منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي مواقع داخل الاراضي العراقية الحدودية بحجة ضرب قواعد حزب بيجاك الكردي الايراني المعارض.

وكانت لجنة تقصي حقائق برلمانية عراقية برئاسة النائب حسن السنيد عن كتلة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي زارت الاسبوع الماضي مناطق عدة على الشريط الحدودي العراقي مع ايران وشاهدت بنفسها القصف الايراني على هذه المناطق ومن المقرران تقدم تقريرا بنتائج مهمتها الى البرلمان العراقي خلال ايام.

وادى القصف الإيراني المتواصل الى اصابة امراة كردية عراقية بجروح وترك مئات العوائل الكردية القاطنة في المرتفعات الحدودية العراقية قراها واللجوء الى مناطق اكثرامنا في إقليم كردستان العراق.

الى ذلك، نقل موقع الكتروني تابع للحزب الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني، عن مصدر في منطقة سيدكان الحدودية قوله ان "طائرتين حربيتين مجهولتين إخترقتا قبل ظهر الاحد أجواء الإقليم وحلقتا في سماء القرى الحدودية التابعة لناحية سيدكان".

واوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، ان "الطائرتين لم تقصفا اي موقع، إلا ان تحليقهما في سماء المنطقة خلق حالة من الذعر لدى أهالي القرى الحدودية".