ميناء السلطان قابوس ينعش السياحة العمانية

جمال الطبيعة يتألق في عمان

عمان ـ تسعى سلطنة عمان لاستثمار امكانياتها الطبيعية ذات الجذب السياحي لابراز مقوماتها البيئية على خريطة السياحة العالمية، حيث تمتلك مياة البحر الممتدة والشواطئ النظيفة، كذلك الأفلاج والوديان والينابيع المنسابة والجبال الشامخة التي تكسوها الخضرة اليانعة، بالاضافة الى اتساع الرمال الشاسعة والكهوف الجبلية التي تجعلها من افضل مناطق الجزيرة العربية سياحياً.

وقررت السلطنة تحويل ميناء السلطان قابوس إلى ميناء سياحي ونقل الأنشطة التجارية إلى ميناء صحار الصناعي بحيث يتم اعادة تأهيل كافة مرافق الميناء البحرية والأرضية لتشمل الارصفة وتتناسب مع السفن السياحية والحفريات والبنية الأساسية والمرافق والخدمات بما فيها شبكات الطرق.

ويحتوي ميناء السلطان قابوس على شاطىء مميز وتتألق فيه الطبيعة بجمالها الأخاذ وتكسو الخضرة الجبال الشامخة التي تحيط به بفضل زخات المطر التي لا تنقطع.

وقالت صحيفة "عمان" ان "الجهات المعنية بالسياحة بدأت اعداد مخططات بالمشاريع السياحية التي سيتم انشائها بالميناء والمراكز التجارية والسياحية والترفيهية والمرافىء السياحية".

واشارت الى ان المخططات تتضمن تطوير المنطقة المجاورة للميناء لتعكس تصورات العمارة العمانية في تلك المنطقة وتتجانس مع الفكر المعماري العماني وبما يتكامل مع النمط العمراني لمنطقة مطرح العريقة.

واكدت ان "انتقال الميناء التجاري سيتم وفق سلسلة من الانتقالات الى ميناء صحار الصناعي دون التأثير على عمليتي الاستيراد والتصدير للبضائع وتجارة النقل البحري بالسلطنة وبما يحافظ على خدمات مؤسسة الموانئ وفق الآلية المناسبة".

ويلعب تحويل ميناء السلطان قابوس إلى ميناء سياحي ونقل الأنشطة التجارية منه دورا كبيرا في توافد السياح ، خاصة المهتمين بالسياحة البيئية ومراقبة الطيور المهاجرة التي تهاجر بانواع عديدة الى المياة العمانية، ومنها الطائر الاستوائي الأحمر المنقار والأطيش الأزرق الوجه، والنورس الأفحم وغاق سقطراء والخرشنة المعرفة.

وتحقق مراقبة الطيور متعة للسائحين وهواة المشاهدة، وهي نوع من السياحة البيئية ومصدر ترحيب الجهات المعنية بالسلطنة، والتي تستقبل أفواج الراغبين في مشاهدة ومراقبة الانواع النادرة من الطيور المهاجرة، بالاضافة الى التمتع بنشاط مفيد ومعرفة جديدة في أحضان الطبيعة الجميلة التي تتميز بها السلطنة خلال فصلي الربيع والخريف.

ويساعد وجود مقومات اجتماعية نابعة من البيئة على تكامل السياحة البيئية في السلطنة والتي يمكن استغلالها سياحيا، كالفنون الشعبية والأزياء التقليدية التراثية وسباقات الهجن والقوارب البحرية وتقاليد الزواج، والصناعات اليدوية والآثار والقلاع والحصون.