الأمم المتحدة: التغيرات المناخية تفاقم الكوارث الطبيعية

الصومال يواجه أخطر أزمة غذائية في إفريقيا

نيويورك - حذر مسؤول كبير من الامم المتحدة الاربعاء في مجلس الامن الاربعاء من ان الكوارث الطبيعية ستتسارع مع التغيرات المناخية "بطريقة مضطردة" تؤثر على الامن العالمي.

وعلى رغم عجز العلم حتى الان عن فهم كل الاسباب التي تؤدي الى الاحتباس الحراري، فان "التغير المناخي حقيقة" تشمل كل قطاعات المجتمع، كما قال اشيم شتاينر المدير العام لبرنامج الامم المتحدة للبيئة.

وقد استند شتاينر الى سيناريو ترتفع بموجبه الحرارة من 3 الى 4 درجات خلال قرن والى ارتفاع مستوى البحار مترا.

واضاف ان التهديدات لا تحصى، مشيرا الى الجفاف في الصومال في الوقت الراهن، والفيضانات في باكستان وعواقبها على سوق المواد الغذائية.

وقال شتاينر ان "حجم هذه الكوارث الطبيعية سيزداد بطريقة مضطردة، من دون ان نعرف بعد كل الاسباب".

وقد اعلنت الامم المتحدة منطقتين في جنوب الصومال يضربهما جفاف حاد في حالة مجاعة، متحدثة عن "اخطر ازمة غذائية في افريقيا" منذ عشرين عاما ودعت الى تضافر الجهود لتفادي الاسوأ.

واوضح شتاينر ان "مؤشرات التغير المناخي لا تتجمع فقط بل تتسارع ايضا".

واضاف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "يجب الا نختبىء وراء اصابعنا، فالتغير المناخي يشكل تهديدا للامن الدولي".

واضاف ان المؤتمر المقبل للامم المتحدة حول المناخ في دوربان بجنوب افريقيا في كانون الاول/ديسمبر، "سيكون حاسما". وقال "على البلدان المتطورة ان تبادر الى القيام بالخطوات اللازمة لكن على البلدان الناشئة ان تتحمل ايضا قسطها من المسؤولية. لا يمكن احد ان يقف مكتوف الايدي".