واشنطن تفكر في إلزام المعارضة اليمنية بـ'حل سياسي'

شراكتنا في مكافحة الإرهاب تتخطى الأشخاص

واشنطن ـ صرح مسؤولون اميركيون الثلاثاء ان الحوار أساسي لحل الأزمة السياسية في اليمن مقللين من اهمية اعلان المعارضة تشكيل "مجلس رئاسي" لادارة البلاد.

وقالت جانيت ساندرسن نائبة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى "نعتبر ان الحوار السياسي أمر أساسي لحل الأزمة السياسية في اليمن".

واضافت ساندرسن التي كانت تتحدث امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ "نعتقد انه سيكون (للرئيس علي عبد الله) صالح دور حاسم يلعبه" في هذا الحوار.

وادلت المسؤولة في الخارجية الاميركية بشهادة امام اللجنة بشأن العملية الانتقالية السياسية في اليمن.

وتوجه جون برينان كبير مستشاري الرئيس باراك اوباما لمكافحة الارهاب الى السعودية الاسبوع الماضي لزيارة صالح.

واكد مسؤول يمني بعد ذلك ان صالح سيعود "قريباً".

لكن في الوقت نفسه، اعلنت مجموعة من الشباب المعتصمين منذ شباط/فبراير الماضي في احدى ساحات صنعاء للمطالبة برحيل صالح الموجود في السلطة منذ 33 عاماً، انها شكلت "مجلساً رئاسياً" يضم 17 شخصية.

وقالت ساندرسن "يبدو لنا في هذه المرحلة ان المجلس ليس له اي تأثير لكن الجو السياسي في صنعاء لم يستقر بعد".

وتولى الرئيس صالح السلطة في 1978.وهو يعتبر حليفاً للولايات المتحدة في التصدي لتنظيم القاعدة ولكن هذا التعاون توقف بسبب الاضطرابات السياسية في البلاد.

ولكن دانيال بنجامين منسق عمليات مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الاميركية اعرب عن اقتناعه بان التعاون سيستأنف عند وقف الفوضى السياسية.

وقال امام مجلس الشيوخ ان "شراكتنا في مكافحة الارهاب تتخطى الاشخاص".

واضاف "نظراً لمحادثاتنا مع شريحة واسعة من اليمنيين، نحن واثقون من ان التعاون سوف يستأنف فور التوصل الى حل سياسي" في اليمن.