فضيحة التنصت تطيح بقائد شرطة سكتلنديارد

ما دامت 'نزاهتك تامة' فلم تستقيل إذن؟

لندن ـ اعلن قائد شرطة سكتلنديارد بول ستيفنسون في مؤتمر صحافي الاحد استقالته على خلفية شكوك حيال موقفه في قضية التنصت داخل مجموعة موردوك الاعلامية.

وقال بول ستيفنسون "اتخذت هذا القرار بسبب تكهنات واتهامات بشأن صلات بين شرطة سكتلنديارد ونيوز انترناشيونال"، القسم البريطاني لمجموعة موردوك، و"خصوصا مع نيل واليس" المساعد السابق لرئيس تحرير صحيفة نيوز اوف ذي وورلد التي سببت الفضيحة.

الا انه قال ان "نزاهتي تامة".

واعتقل نيل واليس الخميس.

واشتبه في "تآمره بهدف اعتراض اتصالات".

وسكتلنديارد التي كانت متهمة بالمماطلة في سير التحقيق حول عمليات التنصت، اضطرت هذا الاسبوع الى الاقرار بانها جندت نيل واليس لفترة كمستشار في العلاقات العامة بعد تركه العمل في الصحيفة.

وكان واليس مستشارا ايضاً لفندق فخم حيث امضى قائد الشرطة فترة نقاهة من خمسة اسابيع هذه السنة، بحسب الصحافة.

والجدل حول العلاقات الوثيقة التي كانت تقيمها نيوز انترناشيونال مع الشرطة اججها في نهاية هذا الاسبوع ما تكشف عن ان قائد شرطة سكتلنديارد التقى مسؤولي القسم البريطاني لمجموعة موردوك 18 مرة بين 2006 و2010.

ويشتبه في ان نيويز اوف ذي وورلد التي اقفلت الاحد الماضي، اجرت عمليات تنصت غير مشروعة على حوالي أربعة آلاف شخصية من كل الاتجاهات.