'زوجة الزعيم' ليليا الأطرش تغوص في 'العشق الحرام'

موسم فني حافل

دمشق – تشارك الفنانة السورية ليليا الأطرش بعدد كبير من الأعمال الدرامية هذا العام، حيث تؤدي شخصيتين مختلفين في عملين ينتميات للدراما الشامية، فشلا عن مشاركتها بعدد من الإعمال الاجتماعية والكوميدية.

وتشير صحيفة "الاتحاد" الإماراتية إلى أن ليليا في رمضان المقبل تدخل تجربة شامية جديدة من خلال مسلسل "جال العز" للمخرج علاء الدين كوكش، حيث تتزوج زعيم الحارة "نوري أبو الدهب"، الذي يؤدي دوره الفنان رشيد عساف، وتعيش حياة رغيدة وسعيدة، تسود فيها العلاقات الودودة والتفاهم مع الأقارب، لاسيما والدة الزعيم وشقيقته الصغرى.

وتقدم ليليا في العمل شخصية المرأة الشامية الأصيلة التي تربت على العادات والتقاليد العريقة، وهمها في الحياة صيانة أسرتها وزوجها، وهي تتصف بالطيبة والتفاؤل، وتضفي جواً من المرح بين أفراد العائلة.

ويشارك في المسلسل الجديد الذي طلال مارديني منى واصف، وعبد الرحمن آل رشي، وأسعد فضة، وميلاد يوسف، وندين تحسين بك، وسليم كلاس، وغيرهم.

وتقول ليليا "يتميز العمل بحبكته البوليسية، فهو مختلف عن كل ما سبقه من أعمال شامية، كما أنه يلتزم بمكان وزمان معينين، فالأحداث تجري في سوق ساروجة خلال الاحتلال الفرنسي لسوريا في ثلاثينيات القرن الماضي، ويتقاطع مع غيره من الأعمال الشامية بأن جميعها يركز على القيم الاجتماعية التي كانت سائدة في ذلك الوقت".

أما في مسلسل "الدبور"، تأليف مروان قاووق وإخراج تامر اسحق، فتتابع ليليا تجسيد شخصية "زهرية" ابنة زعيم الحارة الجريئة والمتمردة، التي لا تستسلم بسهولة أمام المواقف الصعبة، حيث تطرأ على شخصيتها في الجزء الجديد تطورات كثيرة، وتمر بتحولات مهمة ـ كما تقول ـ لا سيما على صعيد العلاقة مع ابن عمها وزوجة عمها التي تتسبب لها بمشكلة كبيرة في الحارة.

وعن سبب مشاركتها الدائمة في مسلسلات الحارة الشامية لسنوات، تقول ليليا إنها تعشق هذه البيئة، فبمجرد أن ترتدي ملابس الشخصية الشامية ويبدأ التصوير في أجواء البيت الدمشقي العتيق، حتى تتماهى تماماً مع المشهد، وتشعر أنها جزء منه، فهي تعيش انسجاماً كاملاً مع هذه البيئة، يجعلها تقدم أدوارها بحب كبير.

لكن ليليا تنفي أنها متخصصة في هذه الأدوار، فهي قدمت الكثير من الشخصيات الاجتماعية والكوميدية، وتحرص في كل عام على تنويع أدوارها، إلا أن مسلسلات البيئة الشامية لها شعبية واسعة، وغالباً ما تكون نسبة متابعتها أكبر من الأعمال الأخرى، ولا تنكر ليليا أن مسلسل "باب الحارة" قد حقق لها انتشاراً واسعاً وزاد من شهرتها على الساحة العربية.

ومن أعمالها الاجتماعية تذكر ليليا مسلسل "العشق الحرام"، سيناريو بشار بطرس وإخراج تامر اسحق، ويتعرض لحالات من العشق تتنافى مع تقاليد المجتمع وأخلاقياته، بهدف انتقادها وتشريحها، ورصدها في الزوايا المعتمة للحياة، ومحور القصة الرئيسية في العمل حالة أب يعشق ابنته المتبناة.

وتقول ليليا "المسلسل بلا شك جريء، ويدفع بالدراما السورية إلى تخوم جديدة من الجرأة، وإثارة المسكوت عنه، وطرحه على بساط الجدل الاجتماعي والأخلاقي. وهو أمر ضروري لخلق حراك اجتماعي يدفع إلى التطور والتقدم".

ويشارك في العمل الجديد عباس النوري وكندة علوش ونادين خوري وغيرهم.

وتطل ليليا في رمضان المقبل أيضا من خلال المسلسل البوليسي "سقوط الأقنعة" تأليف محمود الجعفوري وإخراج حسان داوود، حيث تؤدي شخصية فتاة تعيش حالة وهم خطيرة، فهي متهمة بارتكاب جريمة قتل، لكنها لا تعرف إن كانت قد ارتكبت الجريمة فعلاً أم لا. حيث يتداخل في ذهنها الخيال بالواقع، إلى أن تتكشف الحقيقة في نهاية الأمر.

وتقول ليليا عن هذه الشخصية "إنها تحتاج إلى جهد نفسي وقدرة على فهم دوافع هذا الوهم الغريب وأسبابه، وتحتاج إلى جهد استثنائي من الممثل لتقديمها بإقناع، وأتمنى أن أكون قد وفقت في تجسيدها".

ولا يكتمل حضور ليليا على شاشة رمضان المقبل من دون الكوميديا، لتحقق حالة من التنوع بين أدوارها، حيث تشارك في المسلسل الاجتماعي الكوميدي الناقد "بقعة ضوء" من خلال مجموعة من الشخصيات الجديدة، لتبرهن مرة أخرى على المساحات الواسعة التي تستطيع أن تلعب فيها وتستخدم أدواتها الفنية.