قليل البخت!

بقلم: ماجدة سيدهم

*أشهر إسلامي. أعلن تنصري. أو ابقي على إلحادي. ماذا يضيرك أنت؟

*الإخوان. السلفيون و...الشيعة الآن، هل سيزداد الطين بلة.أم هي بداية النهاية؟

*لماذا يخشى المصريون صوت السلفية؟ (هي البلد ما فيهاش مسلمين مستنيرين ولا ايه؟)

*دينية. مدنية. أم يبقى الانتهاك كما هو عليه؟

* شباب الفيس بوك تطلع وما زال، تواصل مع شباب الدنيا، وما زال يسأل "ما الفرق بينه وبين نظيره الآخر من الحياة ".تُرى هل ثمة بديل غير السخط والرفض والمواصلة الآن حتى الحياة؟

* هل ستفلح جمعة 8 يوليو فيما خرجت من اجله وتعيد للشارع حيويته ولحمته؟

*مجمع التحرير، مترو الأنفاق، المرافق العامة و..ثم!

* عصام شرف؟ هل نكتفي بتردده إلى محلات الفول والطعمية ومصافحة البسطاء وجمود لا محل له من التفسير؟

*تباطؤ المجلس العسكري يعني التواطؤ مع الإخوان وتسليمهم رقعة اللعب خشية كشف المستور

*محاكمة مبارك هل هي الحل للخروج من مأزق السقوط؟ أم أن اللعب بالوقت مهادنة ساذجة؟

*امرأة واحدة لم نجد ـ شرعت حتى في طرح فكرة ترشيحها لانتخابات الرئاسة!

* ماذا لو صار رئيس مصر مسيحيا؟

*هل نحن حقاً نحب هذا البلد؟

* ما دليلك؟

على أية حال اقصد - مَن لدية المقدرة أن يتنازل عن حياته ويبذل نفسه بالكلية متجردا عن أية مطامح من اجل إنقاذ هذا البلد "مصر ؟

*كم من شامت وساخر منها؟

*ولماذا؟

يقولون "شباب 25 قليل البخت طلع له العظم في الكرشة"!

*أمهات الشهداء. خسرن. تحسرن..أم...!

* في غياب القانون والأمانة - كم من ثروات وتجاوزات حققها الدهماء منذ 25 يناير وحتى اللحظة؟

*رغيف الخبز علامة تشبه شيخوخة الحلم الذي كان!

*الشرطة، الأمان، القيم، مفردات قاربنا نتعايش ونتواءم مع غيابها!

*وما زال مسلسل التزوير مستمراً والجور على الأراضي الزراعية مستمراً والغلاء والرواتب والسكن والعشوائيات والبيئة والصحة والمرافق العامة والقيم و..لذا استغباء الشعب ما زال مستمراً!

*على صفحات الفيس شعار غاضب "ياكش تولع"!

*اتسعت مساحة التقنية جداً، نصرخ في الميادين، لافتات وهتافات -ثم نختبئ على صفحات الفيس خلف أسماء مستعارة!

*هل لدينا إمكانية حصر إحصائي عن عدد اللصوص والبلطجية والكذابين والمتسلقين والخبثاء والجهلاء والمدعين و...؟ الأمناء وحدهم يبنون الشعوب لذا المتبقي يكفي جداً.

*الحماية الدولية. لماذا!

*أقباط مصر 4.5 مليون!

*بدأ الانزلاق داخل دهاليز المؤسسة الكنسية والزواج المدني وطرح أو لغو آخر ملفت للانتباه!

*الإعلام المصري. ماذا يقدم لنا أيضا غير السطحية وعدم المصداقية؟

*لماذا تملكنا كل هذا الشعور بالنفور متى تعثرنا بإحدى القنوات الفضائية وصادفتنا إحدى تلك الكليبات المعهودة؟ ولماذا باتت أغنية محمد منير "ازاي" مثيرة للحسرة والأسف!

*اللواء احمد شفيق. ترقب أم مفاجأة ما!

*اللواء عمر عفيفي؟

*وائل غنيم؟

*ما بين غضب وإحباط، ينصرف الشعب إلى همومه مرة أخرى!

*وماذا بعد؟

*نحن نريد من الحكومة مطالبنا الإنسانية فقط وبلا تنازل ـ مع كل هذا التجاهل يصبح السؤال ماذا تريد الحكومة منا؟

*يقولون على الرصيف ـ لا محال من إزالة هذا الجيل برمته والإبقاء على افراد مميزين يصنعون وطننا يصلح للمستقبل!

وماذا بعد. لو بطلنا نحلم نموت. لذا لا خيار لنا - بين أن نعيش بكرامة أو نعيش بكرامة وليس بديل.

* كدت أنسى. الوطن الذي نتألم ونزفنا من اجله الروح ـ وبه نحلم ـ هو وطن يشبهنا، يحمل سمرة ملامحنا ولنا فيه ذات الشموخ ـ وطننا هي العريقة مصر

*الرب أمين عليها.أبدا يحبها "مبارك شعبي مصر"!

ربما لم ينتهِ بعد.

ماجدة سيدهم