باكستان تطرد الاميركيين من قاعدة جوية

علاقات متوترة منذ عملية مقتل بن لادن

اسلام اباد - اعلن وزير الدفاع الباكستاني احمد مختار لوسائل اعلام رسمية الاربعاء ان باكستان طلبت من الولايات المتحدة مغادرة قاعدة جوية في منطقة صحراوية نائية تستخدم كما يبدو كمنطلق للهجمات التي تشنها الطائرات الاميركية بدون طيار التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه).

وهذه التصريحات تعتبر اخر مؤشر على محاولات باكستان الحد من الانشطة الاميركية على اراضيها منذ عملية الكومندوس التي ادت الى مقتل اسامة بن لادن في 2 ايار/مايو.

واعتبر مسؤولون عسكريون اميركيون كبار الثلاثاء ان باكستان لا تملك وسائل عسكرية ولا ارادة للتعاون اكثر مع الولايات المتحدة خصوصا للهجوم على معاقل طالبان على اراضيها.

وفي الوقت الذي توجد فيه العلاقات الاميركية-الباكستانية في ادنى مستوى لها منذ مقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن، قال الجنرال جون الن الذي سيخلف ديفيد بيترايوس لقيادة القوات الدولية في افغانستان والاميرال وليام ماكرافن الذي سيقود كامل القوات الخاصة في البلاد، ان لديهما المواقف نفسها خلال جلسة استماع امام اعضاء مجلس الشيوخ لتثبيتهما في منصبيهما.

وقال الجنرال الن انه اذا كانت باكستان لم تعالج مشكلة شبكة حقاني "فهذا لعدم توفر وسائل عسكرية كافية".

لكنه اضاف انها ايضا طريقة لضمان المستقبل لرؤية ما اذا كانت الولايات المتحدة ستبقى في افغانستان، في حال نجحت الاستراتيجية الاميركية، ام لا.

وقال الاميرال ماكرافن "من المحتمل الا يتغير ذلك" اقله على الاجل القصير مشيرا الى وضع "معقد" في باكستان.

وردا على سؤال حول معرفة ما اذا كان زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر يختبىء في باكستان قال قائد القوات الخاصة انه مقتنع بذلك.

وقال ماكرافن "نعتقد ذلك" مضيفا ان "الباكستانيين يعلمون انه في باكستان". وطلبت الولايات المتحدة من اسلام اباد القبض عليه.