أبوظبي تطلق مسابقة شعرية ضمن فعاليات معرض الصيد

تقديم الصقارة لجمهور الشعر

أبوظبي ـ أعلنت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن بدء الترشّح للمسابقة الشعرية التي تُقام سنوياً ضمن فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي، والذي تُقام دورته الجديدة خلال الفترة من 14 ولغاية 17 سبتمبر/أيلول 2011 بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وتحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي رئيس النادي.

وتشمل المسابقة التي تهدف لتقديم الصقارة لجمهور الشعر بتمثيلها صوراً فنية ترسخ في الذاكرة، 3 فروع: أجمل قصيدة نبطية في وصف الطير، أجمل قصيدة نبطية في وصف المقناص، وأجمل قصيدة نبطية في وصف فقدان الطير، وهي موجهة للشعراء في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وشعراء النبط العرب عموما، ويُشارك في تحكيم القصائد عدد من أهم الشعراء والباحثين المختصين بالشعر النبطي.

وترسل قصائد المشاركة عبر البريد الإلكتروني حصرا adihex@adach.ae، ويبلغ مجموع القيمة المادية للجوائز 135 ألف درهم إماراتي، بواقع 20 ألف درهم للفائز بالمركز الأول في كل فرع، 15 ألف درهم للحاصل على المركز الثاني في كل فرع، و10 آلاف درهم لمن يحصل على المركز الثالث في كل فرع، إضافة لشهادات تقديرية تمنحها اللجنة العليا المنظمة للمعرض.

ويُشترط أن لا يقل عمر المُشارك عن 18 سنة، وأن تكون القصيدة حديثة ولم يسبق نشرها في وسائل الإعلام، وأن تكون القصيدة مطبوعة بعدد 20 – 30 بيت شعر وفق قواعد الشعر النبطي المعروفة، وللجنة المنظمة حرية طباعة أو نشر القصائد الفائزة.

ويجب أن يرفق مع القصيدة نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية للشاعر، علما بأنّ آخر موعد لاستلام الأعمال المشاركة هو 7 سبتمبر/أيلول القادم، وتعلن النتائج في اليوم الأخير من المعرض الموافق 17 سبتمبر/أيلول 2011.

ويعتبر الشعر النبطي بروعة توصيفه وقربه من الوجدان الشعبي، المجال التعبيري الأكثر شعبية وانتشاراً في منطقة الخليج العربي بل وفي أرجاء كثيرة من الوطن العربي، وحرصاً من أكاديمية الشعر بأبوظبي واللجنة المنظمة لمعرض الصيد على التفاعل والتواصل الدائم مع هواة ومتذوقي هذا الشعر الأصيل، تأتي هذه المسابقة الجديدة للربط بين فنين تراثيين عريقين هما الشعر النبطي الذي يعبّر عن الوجدان الجمعي ويمتع الذوق العام، والصيد والفروسية اللذان يعتبران من أبرز الفنون المعبرة عن القيم العربية الأصيلة.

وقد أسهمت هذه المسابقة على مدى الدورات الماضية في زيادة نظم القصائد التي تتعلق بالصقارة على نحو واسع، بينما كان إنتاج الشعراء في هذا المجال لا يوازي شعبية الصقارة التي تعتبر أحد أهم ركائز التراث في المنطقة، وقد نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعدد من الجهات الرسمية نهاية العام الماضي 2010 في قيادة جهود 11 دولة عربية وأجنبية لتسجيل الصقارة كتراث عالمي في القائمة التمثيلية لليونسكو الخاصة بالتراث غير المادي للبشرية، الأمر الذي يُسهم كثيرا في صون الصقارة كتراث ثقافي أصيل.