المعارضة الاردنية تعتصم في عمان لاقالة حكومة البخيت


المطالبة باصلاحات سياسية

عمان - نفذت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية بعد صلاة ظهر الجمعة اعتصاما أمام مقر الحكومة في إطار الحراك الشعبي والحزبي الأسبوعي الذي يشهده الأردن، للمطالبة بإصلاحات سياسية.

وطالب المشاركون بالاعتصام الذين قدر عددهم بنحو ألف شخص، بإقالة حكومة رئيس الوزراء معروف البخيت وتشكيل حكومة إنقاذ وطني متهمين الحكومة بعدم الجدية في تحقيق الإصلاحات، كما طالب المشاركون في الاعتصام بكف يد الأجهزة الأمنية عن التدخل بالحياة العامة والإسراع في إجراء إصلاحات دستورية.

وتضم "تنسيقية المعارضة" أحزاب "جبهة العمل الإسلامي، والشعب الديمقراطي، والوحدة الشعبية، والبعث العربي الاشتراكي، والشيوعي، والبعث العربي التقدمي، والحركة القومية للديمقراطية المباشرة".

ورفع المشاركون بالاعتصام لافتات كتب عليها "الشعب يريد محاربة الفساد"، وكان لافتا مشاركة عدد من قادة الحركة الإسلامية ومن بينهم الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، كما شاركت الأمين العام الأول لحزب الشعب الديمقراطي عضو مجلس النواب عبلة ابو علبة، وإضافة الى عدد من قيادات النقابات المهنية ونشطاء سياسيون.

من جهة ثانية، شهدت مدن جنوب الأردن مسيرات تخرج للأسبوع السادس على التوالي للمطالبة بإقالة حكومة معروف البخيت.

وانطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرات تحت اسم "جمعة الحزم" التي دعا إليها الحراك الشبابي بكل من محافظة الكرك والطفيلة ولواء ذيبان، وذلك للمطالبة بمحاربة الفساد وإسقاط الحكومة والإسراع في إحداث الإصلاح الديمقراطي وإلغاء اتفاقية وادي عربة.

وتواجه الحكومة هجوما شعبيا وسياسيا وإعلاميا واسعا . ويؤكد مراقبون صعوبة وضع الحكومة بخاصة بعد استقالة ثلاثة من وزرائها أبرزهم وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال طاهر العدوان الذي اتهم الحكومة بإقرار قوانين مقيدة للحريات الإعلامية.

وسبق العدوان بالاستقالة وزيري الصحة والعدل على خلفية التحقيقات بقضية سماح الحكومة بسفر رجل الأعمال خالد شاهين المدان بقضية فساد

كما تواجه الحكومة استحقاقات تقرير لجنة التحقيق النيابية فيما يعرف بقضية الكازينو الذي أدين فيها عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين بارتكاب مخالفات كبرى في هذه القضية .

ومن المقرر أن يبدأ مجلس النواب يوم الاثنين المقبل بمناقشة تقرير لجنة التحقيق بهذه القضية.