أمل صقر تنتظر 'عودة السلمون'

'السينما المغربية تفتقر إلى التسويق وصناعة النجوم'

الرباط – تشارك الفنانة المغربية أمل صقر في عدد كبير من الأعمال الفنية لهذا العام، منها مسلسل "عودة السلمون" للمخرجة فاطمة الجبيع والفيلم التلفزيوني "دموع نصف الليل"، فضلا عن مشاركتها في البرنامج الاجتماعي "مداولة".

وأشارت أمل صقر، في حديثها لصحيفة "المغربية" إلى أنها انتهت أيضا من تصوير فيلم قصير بعنوان "30 ثانية"، لمخرجته غالية قيسي، علما أنها تشارك في دبلجة المسلسل المدبلج، "إستريلا"، الذي يعرض حاليا على شاشة القناة الثانية "دوزيم".

واعتبرت صقر أن مشاركتها في دبلجة المسلسلات الأجنبية، تجربة غنية ومفيدة، "وربما هذا ما دفعني إلى تجسيد أدوار مختلفة عن طريق الصوت من بينها المسلسل البرازيلي 'سنيورا'، والشيلي 'بابي ريكي".

وأضافت أمل "افدت من الدبلجة كثيرا، من خلال اكتساب تقنيات تلوين الصوت وتغيير نبراته، حسب ما تتطلبه الشخصية التي أؤديها، إذ أستطيع استعمال أصوات مختلفة تتماشى مع الموقف، الذي أجسده، مثلما حدث في إحدى الشخصيات، التي قدمتها من خلال برنامج مداولة، إذ جسدت دور امرأة بها مس جني، وكان من المفترض أن تتحدث بصوت شخص آخر بعيد عن صوتها الحقيقي، وأحمد الله أني تمكنت من أداء المشهد كما يجب، لدرجة أن الممثل الذي شاركني المشهد، تساءل مستغربا عن مصدر الصوت الذي تحدثت به".

من جهة أخرى، لم تخف أمل صقر استفادتها أيضا من المشاركة في مسلسل "زينة الحياة" الذي يعرض على قناة "الأولى"، باعتباره أول "تيلينوفيلا" مغربية، وأكدت أمل أن إعجاب الجمهور بالمسلسل يزداد يوما بعد الآخر، خاصة بعد توالي أحداثه وتعلق المشاهد بأبطاله.

وأضافت "تفجأت بمدى تتبع الجمهور لأحداث زينة الحياة، في آخر زيارة لي لمدينة الداخلة، على هامش فعاليات مهرجان المسرح الحساني، وأكد لي العديد ممن التقيتهم أن قصة المسلسل اختلفت عن البداية، الشيء الذي شجع المشاهدين على متابعة أطوار حلقاتها، التي تصل إلى 120 حلقة".

وعن اهتمامها بالأعمال التلفزيونية أكثر من السينمائية، قالت أمل إن الأعمال السينمائية تستغرق وقتا طويلا في التصوير والتحضير، لكي يتمكن الجمهور من مشاهدة العمل في القاعات السينمائية، بخلاف التلفزيون، الذي يوصل المنتوج الفني إلى المنازل، دون أن يتكبد المشاهد عناء الانتقال إلى السينما، مضيفة أن التلفزيون، مجال لا يستهان به، يحظى بجمهور واسع.

واستطردت قائلة إنها تنتظر الدور الجيد في السينما، باعتبارها مجال له تاريخه، "رغم أن السينما المغربية تفتقر إلى عوامل مهمة تتعلق بالتسويق وصناعة النجوم".