'دراما' متصاعدة بين مسرحيين مغاربة ووزير الثقافة



احتجاج مسرحي

الرباط – تصاعد الخلاف بين وزير الثقافة المغربي بنسالم حميش وأعضاء النقابة المغربية لمحترفي المسرح التي اتهمت الوزير برفض استقبالهم والتعامل معهم بوسائل الاقصاء والتهميش.

ورد مكتب الوزير على ادعاءات النقابة بقوله "ان النقابة المغربية لم يسبق لها أبدا أن وجهت – بشكل رسمي- طلب موعد مع الوزير، أو وافت الوزارة باقتراحات بشأن المسرح أو المسرحيين، تود من خلالها صادقة فتح حوار مع الوزارة".

وذكر بيان الوزارة ردا على بيان سابق لجمعيات مسرحية، الى ان الوزارة وجهت دعوة رسمية للنقابة المغربية للمسرح الاحترافي في إطار الاجتماع التشاوري القطاعي مع كل الهيئات والفاعلين في مجال المسرح يوم الجمعة 22 نيسان/ أبريل 2011، وقد امتنعت النقابة كتابة عن الحضور.

في غضون ذلك عقدت النقابة المغربية لمحترفي المسرح وجمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ومنسقية الفرق المسرحية الوطنية، اجتماعا عاجلا يوم الأحد لتدارس الوضع الحالي للحركة المسرحية.

ووصف الاجتماع نهج وزير الثقافة بنسالم حميش بـ "سياسة الأرض المحروقة بالإجهاز على جميع المكاسب التي تحققت في عهد الوزراء السابقين وذلك أياما قبل ذهابه".

بنسالم حميش

وأكد المجتمعون على المزيد من التعبئة لمقاطعة الدعم المسرحي لموسم 2011/2012 والعمل على إيجاد صيغ متعددة للاحتجاج والتفكير في الأساليب الكفيلة بالتعبير عن غضب المسرحيين المغاربة والدعوة إلى مقاطعة الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الوطني للمسرح بمكناس المزمع تنظيمه من 15 إلى 22 حزيران/ يونيو 2011، والاستعداد بكل جدية للإعداد للمؤتمر التأسيسي للهيكل التنظيمي للفرق المسرحية الوطنية للدفاع عن القضايا المرتبطة بهذه المؤسسات المسرحية .

واتهمت النقابة المغربية لمحترفي المسرح وجمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ومنسقية الفرق المسرحية الوطنية وزير الثقافة بسياسة الهروب إلى الأمام وحصر الخلاف بين الوزارة وعموم المبدعين في الجانب المادي.