رئيس جزائري سابق يرفض المشاركة في إصلاحات بوتفليقة

'لن اذهب للمشاورات ولن اشارك فيها'

الجزائر - اعلن الرئيس الجزائري الاسبق علي كافي الاثنين عدم مشاركته في المشاورات تحضيرا للاصلاحات السياسية التي اعلنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/ابريل الماضي معتبرا المشاورات وسيلة لربح الوقت.

وقال كافي في تصريح لصحيفة الشروق "لن اذهب للمشاورات ولن اشارك فيها".

وكان علي كافي تراس المجلس الاعلى للدولة الذي حكم الجزائر مابين 1992 و1994، بعد اغتيال الرئيس محمد بوضياف في 29 حزيران/يونيو 1992.

وبرر كافي عدم مشاركته في الحوار بعدم وجود "رغبة حقيقة" في التغيير لدى النظام.

وقال "لست مؤمنا بهذه المشاورات، لان النظام القائم لا يريد التغيير الحقيقي، وكل ما يقوم به من إجراءات لا يتعدى العمل من أجل الابقاء على النظام نفسه".

وتابع "الاصلاحات لا تأتي بهذه الطريقة، والنظام يعرف الطرق الحقيقية، اذا اراد فعلا اصلاحات".

وفي 21 ايار/مايو بدا رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح بمساعدة اثنين من مستشاري بوتفليقة، مشاورات مع الاحزاب السياسية والشخصيات من اجل اعداد مشروع لتعديل الدستور وآخر لتعديل قانون الاحزاب، وهو ما كان وعد به بوتفليقة في 15 نيسان/ابريل ردا على تظاهرات احتجاجية.

وقالت صحف جزائرية ان هيئة المشاورات لن تستقبل الرؤساء السابقين "احتراما للياقة السياسية والاعراف البروتوكولية" وانما سيستقبلهم الرئيس بوتفليقة شخصيا.

ولم يؤكد الرؤساء السابقون، وهم احمد بن بلة أول رئيس للجزائر المستقلة (1962/1965) والشاذلي بن جديد (1979/1992)، واليامين زروال (1994/ 1999).

ومنذ كانون الثاني/يناير تجري بشكل شبه يومي تظاهرات ومسيرات واحيانا اعمال شغب في الجزائر، وهي احتجاجات يطالب اصحابها برفع الاجور وتوفير فرص عمل ومساكن، وكذلك ايضا بتغيير النظام السياسي.