ملك البحرين يهدئ خواطر شعبه بالاموال الخليجية

المنامة - خاص
بحرينيون ينتظرون التغيير للأفضل

يبذل الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة جهودا ضخمة لإعادة ما قطع من صلات مع نواحي كثيرة في البحرين وخاصة القرى الفقيرة التي خرجت منها الاحتجاجات وكانت الممول الرئيس لحالة الإحتقان السياسي التي مرت بها البحرين مؤخرا.

يعتمد ملك البحرين في جهوده على الممثل الشخصي له إبنه الشيخ عبد الله بن حمد ال خليفة والذي يزور هذه الايام قرى واحياء تصنف على انها معارضة للملك ومطالبة بتغيرات سريعة.

تؤكد المصادر الى ان ممثل الملك يقدم وعود محددة بتنمية وتطوير القرى معتمدا على المنحة الخليجية البالغة عشرة مليارات دولارامريكي والتي التزمت بها دول مجلس التعاون الخليجي البحرين بها مؤخرا.

وتشير المصادر الى زيارة ممثل الملك الشخصي لقرية البديع التي اشتهرت بالثورات ضد النظام، حيث لم يكتف الممثل بالسلام وعبارات المجاملة بل طلب كشفا صريحا وواضحا للنواقص التي تعاني منها القرية، فما كان من اهلها الا ان وضعوا قائمة تتضمن تسريع توزيع الوحدات الإسكانية، واستملاك الأراضي الزراعية المعروضة للبيع، وحقهم في الحصول على مواقف لقوارب الصيادين بمرفأ البديع، والمطالبة بمرحلتين ثانويتين للبنين والبنات وكذلك مقر لرعاية كبار السن تكريماً لكبار السن الذين خدموا الوطن في كل المجالات.

من جانبه قام ممثل الملك الشيخ عبد الله بن حمد بالتأكيد حرصه على إيجاد الحلول العاجلة لكل المطالب التي جاءت في العريضة التي قدمها النشطاء من شباب القرية والمتمثلة في مطالب الأهالي الملحة.

مصادر مختلفة تشير الى ان هذه الوعود ان لم تتحقق فستعود حالة الاحتقان الى أوجها، وستعتبر دليلا مهما على مراوغة الحكومة البحرينية وعدم جديتها في وعودها لرفع مستوى الحياة في المناطق الفقيرة.