السفيرة السورية تتهم التلفزيون الفرنسي بانتحال صوتها واعلان استقالتها


لمياء شكور

باريس – نفت سفيرة سوريا لدى فرنسا في تصريحات بثتها قناة العربية التلفزيونية الثلاثاء استقالتها من منصبها احتجاجا على حملة حكومة الرئيس بشار الأسد ضد محتجين مناهضين للحكومة.

وقالت السفيرة لمياء شكور في مقابلة هاتفية مع القناة التلفزيونية إنها ما زالت سفيرة الجمهورية العربية السورية لدى باريس.

واضافت أن ما حدث انتحال لشخصيتها وإنها لم تتحدث إلى أي قناة تلفزيونية.

,نفى مصدر سوري مسؤول مسؤول مساء الثلاثاء نبأ استقالة السفيرة السورية لدى فرنسا لمياء شكور من منصبها.

وقال المصدر لوكالة "يونايتد برس انترناشونال" "إن الخبر الذي أذاعته قناة (فرانس 24)، اليوم عار عن الصحة، وأن السفيرة شكور سوف ترفع دعوى على من قام بفبركة الخبر.

وكانت وكالة الانباء الفرنسية قد ذكرت ان السفيرة السورية في فرنسا اعلنت في تصريح لقناة "فرانس 24" الثلاثاء استقالتها من منصبها رفضا لـ"دورة العنف" في بلادها واقرارا بـ"مشروعية مطالب الشعب بمزيد من الديموقراطية والحرية".

ولمياء شكور هي اول سفير سوري يستقيل من منصبه منذ بدء الانتفاضة الشعبية المناهضة للنظام في سوريا.

وقالت شكور ان "رد الحكومة لم يكن الرد المناسب. لا يمكنني دعم دورة العنف هذه (...) وتجاهل مقتل متظاهرين وان عائلات تعيش في الالم".

واضافت "ابلغت السكرتير الخاص للرئيس بشار الاسد نيتي الاستقالة. انني اقر بمشروعية مطالب الشعب بمزيد من الديموقراطية والحرية".

واوضحت الدبلوماسية السورية ان "استقالتي تدخل حيز التنفيذ فورا".

مضيفة "ادعو الرئيس بشار الاسد الى دعوة زعماء المعارضة لتشكيل حكومة جديدة".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أصدر في آب/أغسطس عام 2008 مرسوماً سمى بموجبه شكور سفيرةلبلاده لدى فرنسا.