اتهامات للجبهة الشعبية - القيادة العامة بقتل فلسطينيين تخفيفا للضغط على سوريا

لماذا يشتعل الجولان في هذا التوقيت بالذات؟

دمشق - سمع اطلاق عيارات نارية الاثنين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بجنوب دمشق خلال تشييع تسعة شبان قتلوا الاحد برصاص الجيش الاسرائيلي فيما كانوا يحاولون عبور خط وقف اطلاق النار في الجولان المحتل.

وقال شاهد "كنا في المقبرة حين حصل اطلاق النار". واضاف ان الحشد اطلق هتافات مناهضة لسوريا ولقادة الفصائل الفلسطينية التي مقرها في دمشق.

وهاجم هؤلاء خصوصا الامين العام للجبهة الشعبية-القيادة العامة احمد جبريل وممثل الجبهة في دمشق ماهر الطاهر.

من جانبه، اكد مسؤول فلسطيني رافضا كشف هويته ان "افرادا اتوا من خارج المخيم انتقدوا شخصيات فلسطينية"، لافتا الى انهم حاولوا التعدي على سيارات عائدة الى فصائل فلسطينية.

واطلق الجيش الاسرائيلي النار الاحد على شبان فلسطينيين وسوريين حاولوا عبور خط وقف اطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة احياء لذكرى نكسة 1967.

وقال الاعلام السوري ان 23 متظاهرا قتلوا واصيب 350 اخرون بالرصاص الاسرائيلي، في حين تحدث الجيش الاسرائيلي عن مقتل عشرة اشخاص جراء انفجار الغام في الجانب السوري من الخط المذكور.

ويواجه نظام الأسد اتهامات باستخدام الفلسطينيين وقودا في عملية اشعال جبهة الجولان الخامدة منذ عقود بصرف الانظار عن الجبهة الداخلية المشتعلة.