الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب تفتح باب الترشح لجوائز 2012

سبر هوّة الحوار الثقافي العالمي

أبوظبي ـ أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب، عن فتح باب الترشح للدورة السادسة بدءاً من الشهر الجاري وحتى الأول من سبتمبر/أيلول 2011.

وتعليقاً على انطلاق الدورة السادسة للجائزة، قال جمعة القبيسي، نائب المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون دار الكتب الوطنية وعضو مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب: "لقد تعاظم دور الجائزة عاما بعد عام منذ تأسيسها في العام 2006، وحققت نجاحات متسارعة على الصعيد العربي والإقليمي وحتى الدولي، وهو ما دفعنا إلى التحوّل نحو العالمية، والذي بدوره يبلور رؤية الراحل الكبير الشيخ زايد بدعم الفكر العربي والارتقاء به على المستوى الدولي".

وأضاف: "لقد تزايد الدعم الرسمي والجماهيري للجائزة خلال السنوات الماضية، متمثلاً بعدد كبير للترشيحات بلغ 715 ترشيحاً في دورة الجائزة الأخيرة، وجمع أعمالاً من مختلف الدول الأوروبية وشرق آسيا وحتى القارة الأسترالية، وإن دلّ هذا فإنه يدلّ على نجاح الجائزة في التواصل الإبداعي بين الحضارات والمساهمة في سبر هوّة الحوار الثقافي العالمي".

وسيبدأ مكتب الجائزة الإداري باستقبال الأعمال المرشحة بدءاً من تاريخه حتى بداية سبتمبر القادم في فروع الجائزة التسعة، وهي: التنمية وبناء الدولة، وأدب الطفل، والمؤلف الشاب، والترجمة، والآداب، والفنون، وأفضل تقنية في المجال الثقافي، والنشر والتوزيع، وشخصية العام الثقافية، حيث يتم التقدم للثماني فروع الأولى من قبل الكاتب أوالمؤلف أو المترجم شخصياً، أما جائزة شخصية العام الثقافية فيتم ترشيحها من خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية أو الاتحادات الأدبية والجامعات أو ثلاث من الشخصيات ذات المكانة الأدبية والفكرية والثقافية.

وحول معايير الترشيح لجائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب، أوضح القبيسي أنّ على الراغبين في الاشتراك في الجائزة تعبئة استمارة الترشح الخاصة بأحد فروع الجائزة من خلال الموقع الإلكتروني www.zayedaward.ae

على أن يكون العمل الإبداعي للمرشح منشوراً في شكل كتاب، ولم يمضِ على نشره أكثر من سنتين، ومكتوبا باللغة العربية - باستثناء جائزة الترجمة، حيث تمنح لمؤلفات مترجمة عن أو إلى اللغة العربية. وعلى المترشح إرسال الاستمارة مع خمس نسخ من العمل المرشح للمكتب الإداري مرفقا بالسيرة الذاتية للمترشح وصورة من جواز السفر، وصورة شخصية.

وكانت الجائزة قد كرّمت خلال السنوات الخمسة الماضية ما يزيد على 34 شخصية طبيعية واعتبارية، كان على رأسهم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، والروائي الجزائري واسيني الاعرج، والمترجم الانجليزي دينيس جونسون ديفيز، والروائي الليبي ابراهيم الكوني، والروائي المصري جمال الغيطاني والمستشرق الأسباني بيدرو مارتينيز مونتابيث، والدكتور باقر النجار من البحرين، والمستشرق الصيني تشونغ جي كون، ودار نشر نهضة مصر والدار المصرية اللبنانية ومركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وغيرهم من الأسماء الثقافية والأدبية اللاّمعة.

ويذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب تأسّست عام 2006 وهي جائزة مستقلة ومحايدة تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تكريما لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وتحمل اسم مؤسس دولة الإمارات المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وقد تأسست هذه الجائزة بدعم ورعاية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذة الجائزة سبعة ملايين درهم إمارتي.

جمعة القبيسي

وتهدف الجائزة إلى:

1 - تقدير المفكرين والباحثين والأدباء الذين قدموا إسهامات جليلة وإضافات وابتكارات في الفكر واللغة والأدب والعلوم الاجتماعية وفي ثقافة العصر الحديث ومعارفه.

2- تكريم الشخصيات الفاعلة التي قدمت إنجازات متميزة على المستويين: العربي أو العالمي، وتعريف القارئ بتلك الإنجازات وربطه بالتجارب الإبداعية والمنجزات الفكرية الجديدة والفاعلة.

3 - تقدير الدور الحضاري البناء الذي يقوم به المترجمون المتمثل في إثراء الثقافات والآداب وتعزيز الحوار بين الحضارات وبناء روح التقارب بين الأمم.

4 - تشجيع إبداعات الشباب وتحفيزهم على البحث وخلق روح التنافس الإيجابي في هذا القطاع الحيوي الفاعل الذي يمثل حاضر الأمة ومستقبلها.

5 - تكريم المؤسسات والهيئات ومراكز البحوث ودور النشر العربية وغير العربية المتميزة التي تحتفي بالكتاب وتصدر عن مشروع حضاري وثقافي، وتقدم الإبداع وتنشر ثقافة الاستنارة وتعزز القيم الإنسانية القائمة على الحوار والتسامح.

6 - تشجيع أدب الأطفال والناشئة الذي يسعى إلى الارتقاء بثقافة هذا القطاع المهم من الأمة وبذائقتهم الجمالية ويبني هويتهم الحضارية على التفاعل الخلاق بين الماضي والحاضر.

وقد فاز في الدورة الخامسة 2011 للجائزة:

شخصية العام الثقافية – المستشرق تشونغ جي كون

التنمية وبناء الدولة – الدكتور عبدالرؤوف سنو

الآداب – الدكتور محمد مفتاح

الترجمة – الدكتور محمد زياد يحيى كبة

أدب الطفل – الدكتورة عفاف طبالة

أما الفائزون لعام 2010 فهم:

شخصية العام الثقافية - الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

التنمية وبناء الدولة - الدكتور عمار علي حسين

المؤلف الشاب - الدكتور محمد الملاخ

الترجمة - الدكتور ألبير حبيب مطلق

الفنون- الدكتور إياد حسين عبدالله الحسيني

أدب الطفل - الأستاذ قيس صدقي

النشر والتوزيع - دار نهضة مصر

والفائزون لعام 2009:

الآداب – الروائي جمال الغيطاني من مصر

الترجمة – الدكتور سعد مصلوح من مصر

المؤلف الشاب – الدكتور يوسف وغليسي من الجزائر

الفنون – الدكتور ماهر عبد ا لحليم السيد راضي من مصر

النشر والتوزيع – الدارالمصرية اللبنانية

التنمية وبناء الدولة – الدكتور باقر النجار من البحرين

شخصية العام الثقافية – المستشرق الأسباني بيدرو مارتينيز مونتابيث

الفائزون لعام 2008:

الآداب – الروائي الليبي ابراهيم الكوني

أدب الطفل – الروائية الكويتية هدى الشوا

الترجمة – د. فايز الصايغ

المؤلف الشاب – د. محمد السعدي

فن العمارة – المهندس المعماري الايراني رفعت شادرجي

النشر والتوزيع – مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

شخصية العام الثقافية – وزير الخارجية المغربي الاسبق محمد بن نيسا

الفائزون لعام 2007:

الآداب – الروائي الجزائري واسيني الاعرج

أدب الطفل – الروائي المصري د. محمد علي أحمد

الترجمة – د. جورج زيناتي

المؤلف الشاب – د. محمود زين العابدين

الفنون الجميلة – د. ثروت عكاشة

التنمية وبناء الدولة – د. بشير محمد محمد الخضرا

شخصية العام الثقافية – المترجم الدكتور دينيس جونسون ديفيز