مصطفى بن جعفر: تونس لم تتخلص من الاستبداد

الهمامي يؤكد على ضرورة فصل الدين عن السياسة

تونس - قال الأمين العام لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات مصطفى بن جعفر إن تونس لم تتخلص بعد من منظومة الاستبداد في إشارة إلى عدم رضاه عن أداء الحكومة المؤقتة التي يرأسها الباجي قائد السبسي.

غير أنه لاحظ أن هناك مؤشرات واعدة سجلت إلى حد الآن داعيا إلى ضرورة عودة الثقة بين الحكومة والمواطن وهو ما تسعى إليه.

وشدد بن جعفر على أن قضية حزبه الأساسية هي تحقيق الانتقال من نظام استبدادي إلى نظام ديمقراطي وعدم الدخول في معارك حول قضايا جانبية مثل الهوية واللائكية مشيرا إلى أن تركيبة المجلس التأسيسي المقبل ستضمن وجود أغلبية على درجة مطمئنة من التوافق والتفاهم حول تطلعات الشعب المشروعة نحو الحرية والكرامة بعيدا عن الإيديولوجيات والتطرف.

وأضاف أن الانتخابات القادمة ستتسم بالشفافية والديمقراطية وبنظام اقتراع كفيل بتمكين كل الأحزاب من المشاركة في بناء الحياة السياسية وتركيز النظام الديمقراطي.

إلى ذلك أكد الناطق الرسمي باسم حزب العمال الشيوعي التونسي حمة الهمامي أن "الثورة تمر الآن بمنعرج خطير لان القوى المعادية للثورة تتربص بها وتريد الالتفاف عليها".

واتهم الهمامي قوى رجعية معادية للثورة لم يسمها تقف وراء الانفلات الأمني.

ورفض الهمامي اتهامات وجهت إلى حزبه بتعطيل المسار الديمقراطي بعد ان اقترح تأجيل انتخابات المجلس التأسيسي وأكد أن حزب العمال الشيوعي مستعد لإجراء هذه الانتخابات في أقرب وقت.

وأعرب عن تمسك حزبه ببعث لجنة تحقيق مستقلة للكشف عن القوى المعادية للثورة، مؤكدا استعداده لإجراء مناظرة تلفزية مع الحكومة المؤقتة حتى يطلع الشعب التونسي على حقائق الأمور.

وفي إشارة إلى حركة النهضة أكد الهمامي على ضرورة فصل الدين عن السياسة، داعيا كل الأطراف إلى الحرص على نبذ الصراعات العقائدية والابتعاد عن النزعات الجهوية والعروشية (القبلية) بما يكرس وحدة الشعب التونسي .