'شاعر المليون' تكشف عن شخصية الشعراء من خلال خطوطهم

قراءة إحصائية للمواسم الأربعة

أبوظبي ـ ضمّ العدد الجديد من مجلة "شاعر المليون" الشهرية التي تُعنى بالشعر والأدب والتراث الثقافي، العديد من المواضيع والحوارات والاستطلاعات التي تجمع بين الإثارة والفائدة وتقديم المعلومة.

وتحدثت المجلة التي تصدر عن أكاديمية الشعر بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في افتتاحيتها عن فعاليات شهر أبريل/نيسان الماضي ووصفته بأنه كان مهرجانا أركيولوجيا وتراثيا بامتياز، حيث أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن العديد من الاكتشافات الأثرية الهامة وأعمال الترميم المتواصلة، فضلا عن تنظيم مؤتمر دولي حول الآثار وإصدار العديد من الدراسات المختصة في هذا المجال، كما نظمت بالتعاون مع اليونسكو ورشة عمل أهلت 11 مدربا إماراتيا متخصصا في صون التراث غير المادي، كما احتفت الهيئة باليوم العالمي للنصب والمواقع الأثرية، فيما استقطب معرض فجر التاريخ بقلعة الجاهلي بمدينة العين الآلاف من الزوار.

وأفردت المجلة ـ في عددها 53 ـ مساحة لعرض أحدث إصدارات مشروع "كلمة" وأكاديمية الشعر، فضلا عن تحقيق مميز بعنوان "شعراء يتحدثون بشغف عن تجربة ديوانهم الأول" حيث للديوان الأول ذاك الألق الذي لا يمكن لأحد تخيله أو وصفه حتى من قبل صاحبه.

وضم العدد عدة قصائد هي: "أميل نحوك" للشاعر جاسم الصحيح، "انكسارات في مرايا الروح" للشاعر عمر حماد هلال، "لو بقا لك عذر عذرتك" للشاعر محمد علي السعيد، "هناك.. على بحر أبوظبي" للشاعرة حنين عمر، "حياة الروح" للشاعرة نجاة الحجري، "آسف على الإزعاج" للشاعر حمد البريدي المري، "مدينتي.. ونغمة منفرجة" للشاعر ناصر لوحيشي، "لا حلم يشهرهم عليّ" للشاعر حسن إبراهيم الحسن، "هي الدنيا" للشاعر محمد الحويطي، "إعصاري" للشاعر ماجد الخالدي، "شمس الضحى" للشاعر نصار السويط.

وفي العدد استطلاع بعنوان "قصائد فاجأت مبدعيها فانتشرت أو ماتت بعد ولادتها" من خلال تجربة بعض شعراء النبط والفصحى. واستطلاع "بعد تعارفهم في شاطئ الراحة.. مبدعو شاعر المليون يتواصلون رغم حواجز الجغرافيا".

كما ورد قراءة إحصائية للمواسم الأربعة السابقة من برنامج "أمير الشعراء" حيث 11 بلدا عربيا بلغ شعراؤه مرحلة التتويج للمراكز من 1 إلى 5.

مواصلة باب تحليل وقراءة شخصية الشعراء من خلال خطوطهم في كتابة قصائدهم: الشاعر منتظر الموسوي، والشاعر محمد تركي حجازي، والذي ضم العدد أيضا حوارا شيقا معه وهو الذي حصد المركز الخامس في الموسم الأخير من مسابقة أمير الشعراء.

إضافة لحوارات أخرى منها حوار شيق مع الشاعر الإماراتي سعيد القبيسي الذي يكتب الشعر الفصيح والنبطي وبالإنجليزية، والذي سبق له المشاركة في مسابقة أمير الشعراء.

وكذلك حوار مع الشاعر خالد الوغلاني مدير إذاعة تونس الثقافية، والذي سبق له مشاركة مميزة في برنامج أمير الشعراء.

وكذلك حوار مع الشاعرة ربا الدويكات التي سبق لها التألق في الموسم الأخير من مسابقة شاعر المليون، وهي الصيدلانية التي بصدد حدوث تغيير في حياتها الاجتماعية قد يمنعها من مواصلة باب النجومية.

وأيضا حوار مع الشاعر عبدالله البكر الذي يشغفه التعريف بقدراته وتطويرها، وهو أحد نجوم النسخة الأولى من برنامج شاعر المليون.

ويطالع القارئ في العدد جولة في صفحة الـ "فيسبوك" للشاعر مسعود الوايلي أحد نجوم مسابقة شاعر المليون في نسختها الرابعة.

كما أشار العدد الأخير لانطلاق الموسم الأكاديمي الثالث لأكاديمية الشعر بأبوظبي بحضور طلابي كبير، والذي يضم مجموعة من المحاضرات النظرية والتطبيقية في مجال الشعر النبطي مقسمة إلى 3 مستويات دراسية، وجديد هذا الموسم تمثل في إضافة مستوى دراسي يرتبط بعلاقة وسائل الإعلام بالشعر، حيث يدرس الطلبة التعريف بالإعلام ودوره وتأثيره في المحيط الخاص بساحة الشعر والثقافة المحلية بشتى صوره، المرئية والمسموعة والمقروءة إضافة للإلكترونية باعتباره حلقة الوصل بين المبدع والمتلقي.

واختتم العدد الجديد بمقال رئيس التحرير سلطان العميمي الذي تحدث عن كتابة الشعراء عن المشيب، وأورد في هذا الصدد قصيدة للشاعر الإماراتي حميد بن سعيد بن خلفان الضحاك المنصوري "ابن ظرفان"، من 7 أبيات معبرة تحمل من فلسفة التعامل مع الحياة والتقدم في العمر والقبول بتغيرات الحياة وطبيعتها ما يجعل القصيدة رغم قصرها نصا أدبيا مشرقا مليئا بالحكمة والإبداع.