برلماني يمني: المبادرة الخليجية وصفة سعودية لإنقاذ نظام صالح



الثورة اليمنية المتصاعدة

صنعاء - قال البرلماني اليمني احمد سيف حاشد الأحد بأن المبادرة الخليجية وصفة سعودية لإنقاذ نظام الرئيس علي عبد الله صالح لحرصها على إخفاء ملفات كثيرة خلال حقبته منها قضية اليمنية – السعودية.

وقال حاشد وهو احد قيادات الثورة في اليمن في ندوة بساحة التغيير بجامعة صنعاء "المبادرة هي وصفة سعودية لإنقاذ النظام تحرص على بقائه لإخفاء ملفات كثيرة معه من ضمنها قضية الحدود اليمنية السعودية".

واتهمت المعارضة صالح استلامه مليارات الدولارات من النظام السعودي في مقابل ترسيم الحدود في 12 يونيو/حزيران 2000 وتخلي النظام عن "الإقليم اليمني عسير" الذي تصل مساحته نحو 225 ألف كلم مربع، أي ربع مساحة اليمن الحالية .

وأضاف البرلماني اليمني المثير للجدل "السعودية لن تكون يوما مع أي ثورة في الوطن العربي، والإسلامي وهي تعتبر اليمن حديقتها الخلفية لترمي فيها كل زبالتها بما في ذلك لجان الأمر والنهي عما يسمي بمنكر في خطاب سلفي مقيت ومتخلف".

وأشاد حاشد بدور الإخوان المسلمين في ثورة مصر الذين لم يسعوا إلى السيطرة على الثورة وتركوا الشباب يتصدرون المشهد، لكن ما حصل في اليمن حسب البرلماني اليمني كان مختلفا، إذ لم تفلت ثورة الشباب من السيطرة السيئة للخطاب السلفي المتخلف.

ودعا شباب الثورة إلى تشكيل قياداتهم بأنفسهم من خلال التحالفات الموجودة في الساحة، وإن بدأ ذلك فعلا هو ما سيؤتي ثماره للتعجيل بانتصار الثورة.

وأكد النائب حاشد أن المشاركين عند إطلاق شرارة الثورة من الطلاب والشباب والناشطين تقاسموا الاعتداءات التي واجههم بها النظام بجنوده، وبلاطجته في الأيام الأولى كما تقاسموا معا فرحة انتصارهم دون البحث عن أي انتماء.

غير ان البرلماني والناشط حاشد استدرك وقال "لكن سيطرة الأحزاب السياسية، والعسكر بعد ذلك أخذت تلك الروح الثورية".

ويقول حاشد "إن علي صالح ليس أقوى من زين العابدين الذي أطاحت به الثورة التونسية ولا أشد من مبارك الذي أطاحت به ثورة مصر، لكن ماحدث هو سيطرة بعض القوى على مسار الثورة وبالتالي قيادتها بإدارة الساحة وليس بإدارة الثورة".

وأكد على إن الأحزاب السياسية حولت الثورة إلى وسيلة ضغط لتعزيز مكانتها في التفاوض مع النظام فأطالت التعاطي بذلك مع المبادرات على حساب الثورة ونجاحها.

وشدد حاشد على أن الثورة بدأت بخطاب سلفي متخلف انطلق من منصة ساحة الجامعة، مؤكدا أن الأمن القومي "المخابرات" استغل ذلك الخطاب لنقل صورة مخيفة عن مستقبل الثورة محليا وإقليميا ودوليا.