العنف الطائفي يزيد من ضغوطه على جنرالات مصر

المواجهات الطائفية تتزايد في الآونة الأخيرة

القاهرة - جرح سبعة اشخاص مساء السبت ونقلوا الى المستشفيات للمعالجة جراء اشتباكات بين مسلمين واقباط في وسط القاهرة بحسب مصادر في الشرطة، كما وقع انفجار قرب ضريح اسلامي في شبه جزيرة سيناء.

واعلن التلفزيون الرسمي بعد اربع ساعات على بدء المواجهات ان الجيش تدخل ونجح في انهاء الاشتباكات.

واشارت مصادر الشرطة الى ان الحوادث التي انطلقت قرابة الساعة 21:00 (19:00 تغ) تواصلت حتى قرابة الساعة 01:00 (23:00 تغ) وتم احراق سيارات لاقباط كانت مركونة في المكان.

ولفتت المصادر الى ان الاشتباكات اندلعت بعد مشادة بين شاب مسلم واقباط يقيمون منذ 7 ايار/مايو تجمعا امام مبنى التلفزيون الحكومي في وسط العاصمة المصرية احتجاجا على اعمال العنف التي استهدفت كنيستين في حي امبابة الشعبي في القاهرة.

واضافت المصادر ان الشاب المسلم عاد في وقت لاحق مع مجموعة من اصدقائه واطلق النار على الاقباط بواسطة بندقية صيد ما ادى الى جرح ثلاثة منهم.

وتبع ذلك مواجهات بالحجارة جرح خلالها مسلم بحسب المصادر نفسها.

واكدت المصادر ان الشبان المسلمين المتجمعين على جسر مطل على الساحة التي ينفذ فيها الاقباط تجمعهم والذين قدموا على ما يبدو من حي بولاق الشعبي المجاور اطلقوا قنابل حارقة على سيارات المتظاهرين الاقباط ما ادى الى احتراق بعضها.

وبث التلفزيون الحكومي مشاهد مساء السبت لقتال بين من وصفهم بمسيحين ومجهولين مع اصابة عشرة اشخاص .

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان قوات الامن تمكنت من القبض على احد مطلقي النار وتقوم حاليا باستجوابه لمعرفة شركائه والدوافع وراء قيامه بهذا العمل.

ولم تتوفر تفصيلات اخرى عن الانفجار الذي وقع في سيناء ولكن كلا من العملين سيزيد من الضغوط على المجلس العسكري الحاكم في مصر لضمان الاستقرار والامن بعد الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وفي السابع من ايار/مايو، قتل 15 شخصا وجرح اكثر من 200 في حي امبابة عندما هاجم مسلمون كنيستين مؤكدين ان امرأة مسيحية اعتنقت الاسلام مأسورة في احدى هاتين الكنيستين.

ويعتبر الاقباط الذين يمثلون ما بين 6% الى 10% من المصريين انهم يتعرضون للتمييز في المجتمع المصري ذي الغالبية المسلمة. وكانوا تعرضوا لاعتداءات عدة خصوصا ليلة راس السنة في اعتداء استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية وادى الى سقوط 21 قتيلا.

ومنذ اشهر، تشهد مصر تصاعدا لاعمال العنف الطائفية التي يغذيها الجدال حول ما يشاع عن نساء اقباط يرغبن في اعتناق الاسلام الا انهن يمنعن من جانب الكنيسة.