انفجارات قوية تهز شرق طرابلس

طرابلس: الهدف هو اغتيال القذافي

طرابلس ـ دوت ثلاثة انفجارات قوية جدا الثلاثاء في شرق طرابلس على بعد 13 كلم من وسط المدينة مع تحليق طائرات للحلف الاطلسي في أجوائها، حسب ما افاد شاهد عيان.

وترافقت أصوات مضادات ارضية مع الضربة الجوية الثانية.

وقال الشاهد الذي كان واقفاً بسيارته في طابور من السيارات لملء الخزانات بالبنزين بالقرب من مكان وقوع الانفجار، ان "الجميع انبطحوا ارضاً في حين تمكن اخرون من الفرار بسيارتهم" مؤكداً انحجاب الرؤية بسبب الدخان الكثيف الذي غطى سماء المنطقة.

واضاف الشاهد الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان سيارات الاطفاء هرعت الى مكان الانفجارات ولكنه لم يستطع تأكيد وقوع جرحى على الفور.

وكان المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم اعلن السبت ان منزل سيف العرب (29 عاماً) اصغر الابناء الستة للزعيم الليبي "تعرض لهجوم من وسائل قوية" ادى الى "استشهاد الاخ سيف العرب بالاضافة الى ثلاثة من احفاد القائد".

ورأى الناطق الليبي ان "الهدف من العملية كان اغتيال قائد هذا البلد مباشرة".

ومن ناحيته، اكد الحلف في بيان انه "واصل ضرباته الدقيقة ضد المنشآت العسكرية لنظام القذافي في طرابلس بما فيها ضربات على مبنى قيادة ومراقبة معروف في قطاع باب العزيزية".

وكان ليون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" لشبكة تلفزيون "ان بي سي" الاخبارية الثلاثاء ان مسؤولي الاستخبارات الاميركيين يعتقدون ان الزعيم الليبي معمر القذافي الذي لم ير في مكان عام منذ هجوم صاروخي لحلف شمال الاطلسي قيل انه قتل ابنا له ما زال علي قيد الحياة.

وقال بانيتا في مقابلة مع ان بي سي نيوز "معلومات الاستخبارات المتاحة لنا تفيد انه ما زال حياً".

ولم ير القذافي في مناسبة عامة منذ هجوم صاروخي لحلف الاطلسي السبت على منزل في مجمعه في طرابلس.

وقال مسؤولون ليبيون ان القذافي نجا لكن ابنه الاصغر وثلاثة من أحفاده قتلوا.

ولم يستطع حلف الاطلسي تأكيد انباء ان ابن القذافي سيف العرب القذافي قتل.