الكويت تحذر إيران من تبعات تصريحاتها 'اللامعقولة'

تصريحات 'أبناء الخميني' لا تنم عن حسن نوايا

الرياض ـ اعتبر وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح الاحد ان التصريحات الايرانية الاخيرة عن دول مجلس التعاون الخليجي "لا تنم عن حسن نوايا".

وقال وزير الخارجية الكويتي في تصريح عقب اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض ان "ما نحتاجه الآن ألا تتدخل إيران في شؤوننا الداخلية وأن تثبت حسن نواياها لدول مجلس التعاون".

واضاف ان "التصريحات خرجت عن نطاق المعقول عندما يتكلم بهذا الأسلوب عن دول عربية لها تواجدها في المنطقة وضاربة في عمق التاريخ".

وكان الجنرال حسن فيروزبادي رئيس اركان الجيش الايراني دان في تصريحات اوردتها السبت وسائل الاعلام، "جبهة الدكتاتوريات العربية" في الخليج المعادية لايران مؤكداً ان هذه المنطقة "كانت دائماً ملك ايران".

واضاف الجنرال وهو ايضاً عضو في المجلس الاعلى للامن القومي بايران "بدلاً من فتح جبهة لا يمكن الدفاع عنها مع ايران، على هذه الدكتاتوريات ان تتخلى عن الحكم ووضع حد لجرائمها الوحشية وترك شعوبها تقرر مستقبلها بحرية".

وأعلنت السفارة الايرانية في الدوحة الاحد ان وزير خارجية ايران علي اكبر صالحي سيقوم الاثنين بزيارة قطر لبحث قضايا المنطقة خصوصاً في ظل التوتر بين دول مجلس التعاون الخليجي وطهران.

واضافت ان المحادثات ستشمل العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتدهورت العلاقات بين ايران وجيرانها العرب في الاسابيع الاخيرة.

وتتهم دول الخليج العربية ايران بالسعي الى زعزعة استقرارها ودعم انتفاضات شعبية اندلعت في العديد من الدول العربية.

وانتقدت ايران بشدة التدخل السعودي في البحرين لقمع تظاهرات الشعب ذي الغالبية الشيعية.

وطردت البحرين والكويت دبلوماسيين ايرانيين اتهموا بالتجسس.

ورداً على ذلك، قررت ايران في 10 نيسان/ابريل طرد عدة دبلوماسيين كويتيين.

وتقيم قطر افضل العلاقات مع ايران.

وقد وقع البلدان في اذار/مارس 2010 اتفاقا امنيا رغم ان الدوحة تعد من ابرز الحلفاء الاقليميين للولايات المتحدة وتستقبل اكبر قاعدة اميركية في المنطقة.

وتسكن غالبية شيعية ايران فيما تتشكل معظم الدول العربية في المنطقة، باستثناء العراق والبحرين، من غالبية سنية مع اقليات شيعية لدى بعضها.