الامارات وتسع دول تطالب بالحد من الاسلحة النووية



وزيرا خارجية الامارات والمانيا

برلين - شارك الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاماراتي في اجتماع استضافته برلين السبت ضم عشر دول هي "ألمانيا ودولة الامارات العربية المتحدة وأستراليا واليابان والمكسيك وتركيا وهولندا وبولندا وكندا وتشيلي" وأجمعت خلاله على أهمية المضي قدما من أجل التوصل الى اتفاقية دولية للحد من انتشار الأسلحة النووية ومراقبة انتاجها وبيعها لتكون بمثابة حجر أساس لاتفاقيات دولية لمنعها.

وأعرب وزير الخارجية الالماني جويدو فيسترفيليه للصحفيين في برلين عن ارتياحه للتضامن الدولي لمكافحة الأسلحة النووية واصفا اجتماع اليوم بأنه بمثابة اجتماع تشاور حول اجتماع المنظمة الدولية السنوي الذي عقد في ايلول- سبتمبر من العام 2010 والذي ناقش موضوع اتفاقيات مراقبة انتشار الاسلحة النووية ودعم آراء وجهود الرئيس الاميركي باراك اوباما لانهاء سباق التسلح النووي والاستغناء عن انتاجها من أجل البشرية.

وأوضح أن الاجتماع تمخض عن مقترحات لتوسيع مراقبة انتشار الأسلحة النووية ستكون بمثابة ورقة عمل لمنظمة برامج انتاج الطاقة النووية خلال اجتماعها خلال الفترة ما بين 20 و 24 حزيران- يونيو المقبل ودمج مقترحات خارجية وزراء الدول المشاركة مع نتائج اجتماع منظمة الطاقة النووية لتكون ورقة عمل لاجتماع المنظمة الدولية في سبتمبر من العام 2012 بهدف إصدار قرار دولي بمنع انتاج هذه الاسلحة بشكل صارم ومعاقبة الدول التي تخالف هذه الاتفاقية.

ووصف فيسترفيليه الأسلحة النووية ومنشآت الطاقة النووية بأنها هلاك للانسانية مؤكدا أن منع انتشار هذه الاسلحة ضرورة ملحة للحيلولة دون وصولها الى منظمات الارهاب الدولية.

وقال "إن العالم بعد انتهاء الحرب الباردة يواجه خطر الإرهاب الذي يهدد البشرية أيضا من خلال أفكاره التي تحمل طابع العنف".

وجرى خلال الإجتماع الاحتفاء بوزير الخارجية الياباني تاكيكي ماتسوموتو إذ أكد وزراء الدول المجتمعون تضامن بلادهم مع اليابان وشعبها جراء الزلزال والتسونامي الذي رافقه اضافة الى كارثة مفاعل فوكوشيما النووية.