تفجير انتحاري يخترق الوضع الامني الهش في العراق



من يوقف الموت المجاني في العراق؟

بغداد - قال مسؤولون أمنيون إن 12 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 17 حين فجر انتحاري نفسه داخل مسجد في محافظة ديالى المضطربة.

وكثف المسلحون هجماتهم في الشهور القليلة الماضية في محاولة لتقويض الثقة في الجيش والشرطة العراقيين اللذين سيتوليان المسؤولية الكاملة عن الأمن عند انسحاب كامل للقوات الأميركية بحلول نهاية ديسمبر- كانون الأول هذا العام بعد مرور أكثر من ثماني سنوات على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

وقال مثنى التميمي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى إن الهجوم وقع بعد صلاة العشاء مباشرة في بلدة بلد روز على بعد 90 كيلومترا شمال شرقي بغداد.

وقال التميمي إن "مجرما" فجر نفسه داخل المسجد مما أدلى إلى سقوط هذه العدد الكبير من القتلى والجرحى.

واضاف أن بعض الجرحى في حالة حرجة.

وقدر مصدر في مركز التعاون المشترك في ديالى ايضا أن عدد القتلى ثمانية والمصابين 17.

ولا تزال التفجيرات والهجمات تحدث بشكل يومي في العراق بعد ثمانية أعوام من الغزو. ورغم تراجع العنف عن ذروة الصراع الطائفي في عامي 2006 و2007 إلا ان المسلحين ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات.

على صعيد آخر اغتال مسلحون مجهولون في غرب بغداد ضابطا عراقيا برتبة عميد في طيران الجيش بينما تم اعتقال ضابط اخر برتبة نقيب بمحافظة ديالى بتهمة الارهاب.

وقال مصدر امني طلب عدم الكشف عن اسمه ان "مسلحين مجهولين اغتالوا باسلحة كاتمة للصوت العميد محمد علاء جاسم الضابط في مديرية طيران الجيش قرب منزله في منطقة الغزالية، غرب بغداد اليوم".

واضاف المصدر "سارعت الشرطة الى تطويق مكان الحادث وفتحت تحقيقا في ملابساته بينما نقلت جثة القتيل الى الطب العدلي".

وفي محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، اعتقلت قوة أمنية اليوم ضابطاً في الجيش العراقي برتبة نقيب بتهمة الضلوع في اعمال ارهابية.

كما عثرت على قذائف هاون ووثائق عسكرية هامة داخل منزله الواقع بشمال بعقوبة مركز المحافظة.

وقال مصدر امني طلب عدم الكشف عن اسمه ان "قوة أمنية اعتقلت الخميس، ضابطاً في الجيش العراقي برتبة نقيب وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب خلال عملية دهم لمنزله في منطقة التحويلة"، 13 كم شمال بعقوبة.

وأضاف ان القوات الأمنية عثرت "بعد مداهمتها منزل الضابط على ثمان قذائف هاون ووثائق عسكرية".