معركة الطرد الدبلوماسي تبدأ بين الكويت وطهران

التجسس الايراني بهيئة دينية

الكويت ـ اعرب وزير خارجية الكويت الشيخ محمود صباح السالم الصباح الاحد عن اسف بلاده لرد فعل طهران في قضية شبكة التجسس الايرانية في الكويت والذي جاء "بعكس ما كنا نتمنى".

وقال الشيخ محمد قبيل مغادرته الى الرياض للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي "كنا نتمنى ان نسمع تأكيدات من اشقائنا في ايران حول احترامهم لسيادة الكويت كدولة ذات سيادة والا يتدخلوا في شؤوننا الداخلية وان يكون التعامل معنا في ندية".

واضاف "الا انه للاسف جاء رد الفعل الايراني بعكس ما كنا نتمنى".

وتابع "اتمنى ان يأخذ اخواننا في ايران هذه المسألة بكامل الجدية"، بعد طلب محكمة كويتية الاعدام لايرانيين اثنين وكويتي دينوا بتهمة التجسس لحساب الحرس الثوري الايراني.

وبسبب هذه القضية، استدعت الكويت سفيرها في طهران واعلنت طرد عدد لم يتم تحديده من الدبلوماسيين الايرانيين المتهمين بالتآمر ضد مصلحة البلاد.

والاحد، افاد التلفزيون الحكومي الايراني على موقعه الالكتروني نقلا عن "مصدر مطلع" في الخارجية الايرانية ان ايران طردت "عدة دبلوماسيين كويتيين ردا على طرد ثلاثة من دبلوماسييها (...) وموظفا في سفارتها في الكويت". ولم يتم تحديد عدد هؤلاء.

من جهته افاد موقع تلفزيون "برس تي في" الناطق بالانكليزية على الانترنت وبدون تحديد مصادره ان ايران طردت ثلاثة دبلوماسيين كويتيين ردا على طرد دبلوماسيين ايرانيين من الكويت في الثاني من نيسان/ابريل الحالي.

وكان وزير خارجية الكويت قال في 31 مارس آذار إنه سيتم طرد ثلاثة دبلوماسيين ايرانيين ردا على اكتشاف ما وصفتها الكويت بشبكة تجسس إيرانية هناك.

وقالت قناة "برس تي في" إن طرد الدبلوماسيين تم في الثاني من ابريل/نيسان.

وفي الشهر الماضي أصدرت محكمة كويتية حكماً بالإعدام على ثلاثة رجال هم ايرانيان وكويتي لانتمائهم لشبكة تجسس ايرانية مزعومة في قضية وترت العلاقات بين الكويت وطهران.

وقالت وسائل إعلام كويتية في مايو ايار 2010 إن السلطات ألقت القبض على عدد من الكويتيين والأجانب الذين يشتبه في تجسسهم لحساب ايران.

وقالت تقارير إعلامية إنهم اتهموا بجمع معلومات عن المواقع العسكرية الكويتية والأمريكية لحساب الحرس الثوري الإيراني.

وتوترت العلاقات بين ايران وجيرانها من دول الخليج منذ قمعت القوات الحكومية احتجاجات شعبية.

واتهمت الدول العربية ايران بالتدخل في شؤونها بعد أن اعترضت طهران على إرسال قوات سعودية لمساعدة البحرين في إخماد الاحتجاجات.

ونفت ايران تهمة التجسس وقالت إنها تتجنب التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.