إطلالة ثانية على ماضي الإمارات

مادة ثرية عن تركيبة المجتمع القبلي في الإمارات

أبوظبي ـ بعد نفاذ نسخ الطبعة الأولى من كتاب "إطلالة على ماضي الإمارات" للأديب الراحل حمد خليفة أبو شهاب، خلال أقل من شهر تصدر أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث طبعة ثانية منه.

وقد أعلن عن صدور الطبعة الأولى في مؤتمر صحفي كبير في 28 فبراير/شباط الماضي، شهد إقبالاً كبيراً من القراء بمختلف شرائحهم على اقتناء الكتاب في معرض أبوظبي للكتاب، وحقق نسبة كبيرة من المبيعات.

ويعد كتاب "إطلالة على ماضي الإمارات" الكتاب الثاني ضمن سلسلة الأعمال الكاملة للأديب الراحل حمد أبوشهاب، والتي حصلت أكاديمية الشعر على حقوق نشرها، حيث صدر قبله كتاب وقفات الذي نفذت طبعته الأولى بعد مرور أقل من سنة على صدور طبعته الأولى.

ويعتبر الكتاب أحد الكتب التي أنجزها الأديب الراحل أبوشهاب ولم يتسن له إصدارها في أثناء حياته، والكتاب يحمل قيمة أدبية وتاريخية كبيرة في مجاله، فمادته تقدم مختصراً مفيداً عن ماضي الإمارات من جوانب أدبية واجتماعية واقتصادية وتاريخية وسياسية، استند المؤلف في سردها وتحليلها على ثقافته الواسعة في تاريخ الإمارات ومعايشته لمختلف المراحل التي مر بها المجتمع.

كما أن الكتاب يقدم ما يؤكد على وحدة جذور قبائل الإمارات والأسر الحاكمة فيها، وصلات القربى والنسب بينهم، وهي مادة قلما تطرقت إليها الكتب التي تحدثت عن تاريخ الإمارات وسكانها. كما يحوي مادة ثرية عن تركيبة المجتمع القبلي في دولة الإمارات، والعلاقة بين الحاكم والشعب، ويتطرق لبدايات التعليم النظامي في الدولة، وللأنظمة القضائية والتجارية والاقتصادية، وحياة أهل البادية والبحر، كما يستشهد بالعديد من النماذج الشعرية الفصيحة والنبطية في عدد من فصوله.