احمدي نجاد يتبرأ من 'شبكة التجسس الايرانية' في الكويت

توجس خليجي من مخططات ايران

طهران - نفى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين في مؤتمر صحافي ان يكون لايران شبكة تجسس في الكويت كما اكدت السلطات الكويتية، قائلا ان "هذا التاكيد لا معنى له على الاطلاق".

وقال احمدي نجاد في مؤتمر صحافي "ان هذا التاكيد لا معنى له على الاطلاق (...) ماذا يوجد لدى الكويتيين يمكن ان يجعلنا نرغب في التجسس عليه؟".

واضاف "من الواضح ان ايادي خارجية تريد زرع الخلاف وافتعال المشاكل" بين الكويت وايران.

لكن هذه المحاولة "ستفشل"، كما قال الرئيس الايراني الذي اضاف ان "الشعب الكويتي صديقنا" و"نحن اصدقاء للحكومة الكويتية وهي صديقتنا".

واعلنت الكويت الخميس انها قررت طرد دبلوماسيين ايرانيين متهمين بالتآمر على امنها وذلك بعد يومين من الحكم بالاعدام على ايرانيين اثنين وكويتي متهمين بالتجسس لصالح طهران.

ونفت طهران دائما تورطها في هذه القضية، لكن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذين اجتمعوا في ساعة متاخرة من مساء الاحد في الرياض، نددوا بقوة بـ"التدخل الايراني السافر" في شؤون المنطقة في محاولة لزعزعة استقرار الدول العربية الخليجية المجاورة لها.

واكد الرئيس نجاد ان بيان مجلس التعاون الخليجي الذي يندد بالتدخل الايراني في المنطقة "اعتمد بضغط من الولايات المتحدة وحلفائها" وطالب بـ"رحيل القوات الاجنبية" من البحرين.

وقال احمدي نجاد في مؤتمر صحافي بمناسبة راس السنة الايرانية الجديدة "لا توجد اي قيمة قانونية لهذا الاعلان الذي اعتمد تحت ضغط من الولايات المتحدة وحلفائها".

واضاف "من المشين ارسال قوات (الى بلد اجنبي)، اسحبوها" موجها الحديث الى السلطات السعودية والاماراتيه التي ارسلت قوات الى البحرين لمساعدة السلطة السنية في اعادة النظام وانهاء التظاهرات والاعتصامات التي قام بها الشيعة الذين يشكلون غالبية سكان هذه المملكة الخليجية.