خطوط الهاتف المحمول تتزايد في الامارات

11 مليون مشترك في الهاتف المحمول

ابوظبي ـ كشف تقرير للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات عن زيادة عدد خطوط الهاتف المحمول "الفعالة" إلى 11.053 مليون خط بنهاية شهر يناير/كانون الثاني، فيما تصل نسبة انتشار خدمات "المتحرك" إلى 198.5%.

وبلغ إجمالي عدد المشتركين في خدمات الهاتف المتحرك في عام 2009 10.7 مليون مشترك فعال، بزيادة بنسبة 14% عما كان عليه بنهاية العام 2008، فيما بلغت نسبة الانتشار لخدمات الهاتف المتحرك أكثر من 200 %.

وقال التقرير ان "نسبة المشتركين بنظام الدفع المسبق لخطوط الهاتف المتحرك استحوذوا على 89.14% من إجمالي الاشتراكات، فيما استحوذ المشتركون في خدمات الهاتف المتحرك بنظام الفاتورة على نحو10.86% من إجمالي اشتراكات المحمول في الدولة".

ونما عدد الاشتراكات في خدمات الهاتف المتحرك "بنظام الفاتورة" بنسبة 23% خلال عام لتصل بنهاية شهر يناير/كانون الثاني 2011 إلى 1.201 مليون خط مقابل 969 ألف خط، كما عدد خطوط الدفع المسبق في "اتصالات" و"دو" نحو 9.851 مليون خط بنهاية يناير/كانون الثاني 2011، مقابل 9.715 مليون خط في 31 يناير/كانون الثاني 2010 بنمو قدره 1.41%.

وحسب تعريف الهيئة يعتبر الاشتراك نشطا او فعالا اذا قام المشترك باجراء او استلام مكالمة صوتية او مرئية خلال التسعين يوما او ارسل رسالة نصية قصيرة او رسالة متعددة الاوسائط خلال تلك الفترة.

واوضح التقرير ان شركتا "اتصالات" و"دو" اضافت خلال شهر يناير الماضي نحو 127.350 ألف اشتراك جديد بخدمات الهاتف المتحرك منها 101.926 ألف اشتراك بنظام الدفع المسبق مقابل 25.424ألف اشتراك بنظام الفاتورة.

وقال عثمان سلطان (الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة دو) ان "ارتفاع نسب انتشار الهاتف المتحرك في الدولة ووصولها إلى نحو 198% بنهاية شهر يناير الماضي لا يمثل تحدياً جديداً لشركته"، في حين يرى خليفة الشامسي (النائب الأول للرئيس للتسويق بمؤسسة اتصالات) ان "ارتفاع نسبة انتشار الهاتف المتحرك في الدولة لن تحول دون نمو إيرادات المؤسسة من خلال تعزيز استخدامات نقل البيانات عبر شبكة المتحرك".

وكانت معدلات انتشار الهاتف المتحرك سجلت أول تراجع لها منذ تفعيل المنافسة في القطاع خلال النصف الأول من عام 2010 نتيجة تشبع السوق المحلية، حيث سجلت نسبة انتشار الخدمة خلال شهر يناير/كانون الأول 2010 نحو203.7% لتصل إلى198.5% بنهاية يناير/كانون الاول 2011.

وارتفع عدد مشتركي النطاق العريض "الإنترنت السريع" بنسبة 18% خلال عام ليصل إلى 830 ألف مشترك بنهاية شهر يناير الماضي، مقابل 703 آلاف مشترك بنهاية يناير 2010، بينما تصل نسبة انتشار خدمات الإنترنت والنطاق العريض بالدولة إلى 63%، حيث يحتسب نحو 2.5% مستخدم لكل اشتراك، وفق معايير الاتحاد الدولي للاتصالات.

واستمر تراجع عدد مشتركي "الإنترنت عبر الهاتف الثابت" بنسبة 20.3% خلال العام الماضي، بسبب إقبال المشتركين على خدمات النطاق العريض ليصل إجمالي عدد المشتركين في تلك الخدمة إلى 573 ألف مشترك.

وأظهرت إحصائيات الهيئة أن نسبة انتشار الهاتف الثابت في الدولة بلغت نحو 30.8 خط ثابت لكل مائة فرد، ليصل عدد خطوط الثابت في الدولة نحو 1.714 مليون خط بنهاية شهر يناير الماضي، مقابل 1.547 مليون خط ثابت بنهاية شهر يناير/كانون الثاني 2010، كما استمر نمو إيرادات وأرباح شركتي "اتصالات" و"دو" رغم تشبع السوق وارتفاع نسب انتشار خدمات الهاتف المتحرك.

وقال سلطان لصحيفة "الاتحاد" الاماراتية ان "نسب الانتشار القياسية تحد من فرص التوسع الأفقي عبر خلال زيادة أعداد المشتركين في الدولة، فيما تبقى فرص التوسع الرأسي قائمة من خلال زيادة العائد على الخط من خلال إمداد العملاء باحتياجاتهم من باقات البيانات والتطبيقات الحديثة للجيل الثالث".

وأشار إلى أن نطاق المنافسة بين شركات الاتصالات محلياً وعالمياً ينتقل سريعاً من المنافسة على جودة وأسعار الخدمات الصوتية إلى المنافسة على خدمات وتطبيقات الجيل الثالث والمحتوى المتميز الذي يمكن لكل شركة تقديمه لعملائها عبر شبكة الهاتف المتحرك.

ولفت إلى أن إيرادات الشركة من البيانات شكلت نحو 10% من الإيرادات العامة خلال عام 2010، متوقعاً مضاعفة نسبة مساهمة البيانات في إيرادات الشركة خلال الأعوام القليلة المقبلة، الأمر الذي يؤشر للأهمية المتزايدة لهذا القطاع.

وأكد الشامسي أن مستقبل قطاع الاتصالات عالمياً ومحلياً واعد، خاصة مع الانتشار الهائل للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والذي يتزامن مع الإقبال الكبير على تطبيقات الشبكات الاجتماعية.

وأضاف ان "اتصالات حققت نجاحات غير مسبوقة على صعيد دعم التطبيقات الحديثة للهواتف الذكية حيث توفر التغطية الشاملة لشبكة المحمول بتقنية الجيل الثالث في جميع المناطق المأهولة في الدولة، فضلا عن طرح العروض الترويجية على الهواتف الذكية وباقات البيانات".

وأوضح أن جميع مشتركي اتصالات ممن لديهم هواتف متحركة ذكية يمكنهم الولوج إلى شبكة الإنترنت من خلال هواتفهم المحمولة بفضل الضبط المسبق للخدمة وتقديم المساندة الفنية للعملاء من خلال مركز الاتصالات التابع للمؤسسة.