المنامة: لا وساطة كويتية 'إطلاقا' مع المعارضة

دبي - من فريدريك ريشتر
الشيخ خالد: هذا الكلام غير صحيح

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد ال خليفة الاثنين ان الحديث عن توسط الكويت لحل الازمة السياسية في البحرين "غير صحيح اطلاقا" في رد فعل قالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية انه لا يبشر بحل للازمة.

وكانت الجمعية وهي أكبر جماعة شيعية معارضة في البحرين قالت الاحد انها قبلت عرضا قدمه أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح للتوسط بين أسرة ال خليفة السنية الحاكمة في البحرين وجماعات المعارضة الشيعية.

وكان حكام البحرين قد فرضوا في وقت سابق من الشهر الحالي الاحكام العرفية في المملكة الخليجية الصغيرة واستدعوا قوات من دول مجاورة يحكمها سنة لوقف اضطرابات بدأت قبل أسابيع أثناء احتجاجات تنادي بالديمقراطية.

ونتيجة لاستدعاء القوات لم تجر على الاطلاق محادثات اقترحها ولي عهد البحرين.

ونفى وزير خارجية البحرين الاثنين في صفحته على موقع تويتر للتدوين المصغر أي خطط لحوار تقوده الكويت وقال "أي كلام عن وساطة كويتية في البحرين غير صحيح اطلاقا. هناك مساع سابقة لم يستجب لها وانتهت قبل قانون السلامة الوطنية".

ويمثل الشيعة أكثر من 60 في المئة من مواطني البحرين ويطالب معظمهم بملكية دستورية لكن دعوات من متشددين للاطاحة بالملكية أثارت قلق السنة الذين يخشون من أن يخدم التوتر ايران القوة الشيعية في المنطقة.

وقتل سبعة مدنيين وأربعة من أفراد الشرطة في قمع القوات البحرينية للمتظاهرين في وقت سابق من مارس/اذار.

وقال ابراهيم مطر عضو جمعية الوفاق عبر الهاتف ان رد فعل وزير خارجية البحرين يشير الى أن الحكومة غير مهتمة بأي حوار سياسي.

وأضاف أن الامر محبط للغاية ويشير الى أن الحكومة البحرينية تتجاهل دعوات دولية لوقف انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان ومطالب بالتحرك الى حلول سياسية.

ورحب مجلس التعاون الخليجي وهو تكتل اقليمي واقتصادي يضم البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والامارات بعرض الوساطة الاحد.

لكن بعد رسالة وزير خارجية البحرين عبر تويتر أكد عبد الرحمن العطية الامين العام للمجلس أن الوساطة يجب أن تأتي في الاطار الذي اقترحه حكام البحرين للحوار الوطني والذي شكت المعارضة من أنه يضم الكثير من الجماعات الموالية للحكومة ويخفف صوتها.

وتابع العطية للصحفيين في الرياض أن المجلس يرحب بأي وساطة لدعم الامن والاستقرار من الكويت أو أي دولة أخرى لكن هناك حوارا وطنيا قائما وهو المظلة الاساسية للتغلب على المشكلة.

وصرح جاسم حسين وهو عضو في جمعية الوفاق بأن علي المتروك وهو رجل أعمال كويتي شيعي من الوسطاء.

وقالت صحيفة السياسة الكويتية الاحد نقلا عن مصادر سياسية لم تسمها ان وفدا من جمعية الوفاق سيلتقي سياسيين كويتيين بينهم جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتي.

وأرسلت الكويت التي توجد فيها أقلية شيعية سفنا من أسطولها الى البحرين بموجب معاهدة أمنية خليجية للقيام بدوريات عند ساحلها الشمالي.