لو كنت مسؤولاً سورياً..

بقلم: حسين مروة

سوريا قلعة..تُرمم؟ نعم..لكن ليس من العدل ان تُدمّر! سوريا قلعة بأهلها حصينة.

سوريا برئيسها بحاجة الى خطوة تصالح مع شعبها بدون مقدمات وأعذار. بدون خطابات رنانة بدون أنصار للمدح والتأييد بدون شهادات حسن سلوك لهذا المسؤول او ذاك.

فكل هذا قد حصل في تونس ومصر واليمن وليبيا ولم يكن له إلا مردوداً عكسياً ..

نحن لا نريد كل هذا ولا نريد ان تكون قلعة العرب سوريا كغيرها من هذه الدول التي هي بالاساس دول تابعة للسياسات الغربية والتي تصب بشكل او باخر في مصلحة إسرائيل.

بكلمة واحدة.. نتمنى ان لا نُفجع بسقوط سوريا لان سقوطها هو سقوط لكل مقاوم عربي شريف ونحن ندرك ان سوريا مستهدفة فعلاً وليس شعاراً يرفع من اجل التضليل..

باختصار..انا لو كنت مسؤولاً سورياً لخرجت على الناس لاقول لهم ما لم يقوله بن علي ومبارك وغيرهم على الاطلاق. فقط اقول: انا اتصالح مع شعبي ولن ادافع عن اي مسؤول او ان اغطيه إذا ما كان هذا المسؤول او ذاك قد سفك دم مواطن سوري بريء.. وتعالوا نغير سوياً ما كنا ننوي ان نغيره ببطء لنغيره بوتيرة اسرع ولا تعيروا اذانكم للخارج بل تعالوا نخذل اعداءنا لنفوت عليهم الفرصة في خراب سوريا وتفتيتها كما حصل في العراق لان سوريا تتعرض لمؤامرة من اعداءها ولا تتعرض للخراب من قِبل شعبها الذي ينعم بخيراتها. فسوريا البلد العربي الوحيد الذي لا يعاني من ما عاناه شعب تونس ومصر ابان حكم بن علي ومبارك من جوع وديون. اما عن الحرية فهي نسبية في بلادنا العربية ونحن لا ندعي كمالها.. لكن تعالوا نضع لها خريطة طريق لا ظلم فيها للوطن.. ولا للمواطن.

حسين مروة