مواهب إماراتية تعزف إبداعاتها في مهرجان أبوظبي 2011

كتب ـ محمد الحمامصي
ماثيو بارلي يشارك المبدعين الصغار عزف المقطوعات الموسيقية

ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2011 أقيمت فعاليات "يوم المواهب الشابة"، حيث صدحت أصوات المواهب الإماراتية الشابة في في عروض فردية صباحية استمرت حتى الظهيرة بحضور طلاب مدارس أبوظبي، بينما اختتم اليوم بأمسية موسيقية مع فرقة مهرجان أبوظبي الموسيقية للشباب، وعازف التشيللو ماثيو بارلي وفرقة بتوين ذا نوتس، وامتلأت قاعة مسرح قصر الإمارات بالحضور من أولياء الأمور والأصدقاء والمدرسين ومحبي الموسيقى، الذين جاءوا لتقديم الدعم للطلبة والشباب الذين اعتلوا خشبة المسرح في فندق قصر الإمارات.

بدأت فعاليات يوم المواهب الشابة صباحاً بعروض فردية وجماعية للعزف الموسيقي من تأليف المشاركين من طلاب المدارس والمؤسسات التعليمية صغاراً وكباراً، وحضر في أمسية يوم المواهب الشابة عدد كبير من تلاميذ مدارس أبوظبي يمثلون أكثر من 20 جنسية قام على اختيارهم ماثيو بارلي وذلك للمشاركة في عزف مقطوعتين موسيقيتين أصليتين، حيث بدأ الحفل بمقطوعة In C من تأليف تيري ريلي، تبعتها مقطوعة أخرى هي "دوغون أوبرا"، وهي خلاصة مجهود بذله التلاميذ مع ماثيو وأعضاء فريق بتوين ذا نوتس بول غريفيتث، وسام والتون، وبيتر تروين، وفريزر ترينر وذلك ضمن سلسلة من ورش عمل التي أقيمت في عدد من مدارس أبوظبي بغرض تشجيع التلاميذ على تأليف مقطوعات من ألحانهم مستلهمين بذلك أغاني الصيادين الإماراتيين وألحانها من التراث الشعبي الإماراتي وإرث الغوص ورحلات البحر.

وقالت هدى الخميس كانو (مُؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسِّس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي): "لطالما كان يوم المواهب الشابة مناسبة سارة ينتظرها الجميع، فكل العروض التي تقام ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي رائعة، لكن هذا اليوم بالذات قريب إلى قلبي، لأنه يجعلني راضية عن الانجازات التي حققناها في المهرجان، ويؤكد لي أننا سنقطف ثمار ما زرعناه في تلاميذنا وأبنائنا عبر البرنامج التعليمي "رواق المعرفة" الذي ينظمه مهرجان أبوظبي في المدارس والمؤسسات التعليمية في الدولة، ولقد أثبت ماثيو بارلي وفريق بتوين ذا نوتس مجدداً أنهم على قدر المسؤولية في دعم البرنامج التعليمي للمهرجان بشكل رائع، فالتعليم هو أحد دعائم مهرجان أبوظبي، وضمن أولوياتنا، وذلك لتوفير البيئة الملهمة لمبدعي المستقبل، ولتكون أبوظبي منارة ثقافية للجميع".

وقال ماثيو بارلي معلقاً على مشاركته الرابعة على التوالي في مهرجان أبوظبي: "يسعدني كثيراً أن أكون مجدداً مشاركاً في فعاليات المهرجان، لقد شهدنا بأنفسنا تطور هذا الجيل الصاعد عام بعد عام، وأعتقد أنهم الأفضل حتى هذه اللحظة، فالعازفون من طلاب المؤسسات التعليمية في أبوظبي موهوبون جداً ومبدعون ومستعدون للتحدي واجتماعيون بالفطرة، تعد هذه إشارة عظيمة لنا، نرى فيها التلاميذ الصغار والشباب من مختلف الجنسيات والخلفيات الثقافية يعزفون معاً ألحاناً موسيقية بمنتهى التناغم والسلام".

أنامل إماراتية في يوم المواهب الشابة بمهرجان أبوظبي 2011
يوم المواهب الشابة، الذي أصبح تقليداً سنوياً خاصاً بمهرجان أبوظبي، يهدف إلى إفساح المجال للأجيال الجديدة للمشاركة في حوار الثقافات، ويجمع بين طلاب الموسيقى من المدارس في جميع أنحاء أبوظبي لكي يتشاركوا الأداء في حفل يعزفون فيه مقطوعات موسيقية من اختيارهم على خشبة المسرح في قصر الإمارات، ويذكر أن المدارس المشاركة في دورة المهرجان لهذا العام هي مدارس الفجر، وكامبردج، ونوح آرك، والظفرة، والياسمين، والمدرسة البريطانية الخبيرات، ومدرسة محمد بن خالد ومدرسة الجالية الأميركية، وبيت العود وليسيه لوي ماسينون.

يذكر أن فعاليات "يوم المواهب الشابة" أقيمت بدعم من مؤسسة الطاقة الكهربائية الكورية KEPCO، المقاول الرئيسي في مشروع تصميم وإنشاء محطة براكة للطاقة النووية ضمن برنامج الطاقة النووية السلمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.