لندن: اقتلعنا عيني القذافي وأذنيه

باريس: فخورون بما تحقق

طرابلس ـ اكد ضابط كبير في الجيش البريطاني الاربعاء ان الطيران الحربي الليبي "لم يعد موجوداً كقوة قتالية" بعد الضربات التي نفذها التحالف الدولي.

واوضح الجنرال في سلاح الجو البريطاني غريغ باغويل لوسائل اعلام بريطانية اثناء زيارة قاعدة جويا دل كوللي في جنوب ايطاليا "اننا نمارس ضغطاً متواصلاً وشديداً على القوات المسلحة الليبية. وفي الواقع، فان قواتهم الجوية لم تعد موجودة كقوة قتالية".

ومن هذه القاعدة يقلع قسم من الطائرات البريطانية التي تشارك في عمليات التحالف في ليبيا وفي فرض منطقة الحظر الجوي.

واضاف ان ضربات التحالف "دمرت غالبية القوات الجوية" التابعة للعقيد القذافي.

ورأى "ان انظمة الدفاع الجوي بالكامل وشبكات القيادة والرقابة" للجيش الليبي "تضررت كلها" وبات في امكان التحالف "العمل في المجال الجوي الليبي من دون اي قلق".

وقال "لقد اقتلعنا عيني واذني" القذافي.

واضاف "لا اعرف على ماذا يطلق النيران، لكن لا يمكنه ان يصيبنا".

واشار الى ان قوات التحالف "تراقب باستمرار القوات البرية الليبية".

واوضح "اننا نهاجمها كلما هددت او هاجمت مدنيين او مراكز سكنية".

وقالت الرئاسة الفرنسية الاربعاء "بامكاننا ان نكون فخورين بما تحقق" في ليبيا مع العملية العسكرية التي يقوم بها التحالف.

وقال المصدر "يمكننا ان نكون فخورين بما تحقق والذي هو كبير".

واضاف ان قمة باريس "لدعم الشعب الليبي" السبت "اعدت خلال 48 ساعة، كانت هناك حاجة ماسة لان بنغازي كانت مطوقة بدبابات القذافي وتهدد باطلاق النار".

واوضح "منذ ذلك الوقت نجحنا في تقليص وبشكل كبير عدد الضحايا المدنيين امام قوات القذافي. نجحنا في فك الخناق عن بنغازي ونجحنا في تقليص القدرات العسكرية للقذافي بشكل كبير جدا".

إلا أن لندن وباريس لم تتطرقا للضحايا المدنيين الذين سقطوا نتيجة قصف التحالف لطرابلس.

واستهدفت غارات التحالف الدولي على الضاحية الشرقية لطرابلس الاربعاء "حياً سكنياً" ما اوقع "عدداً كبيراً من القتلى المدنيين"، كما ذكرت وكالة الانباء الليبية نقلاً عن مصدر عسكري.

وقال المصدر ان "القصف على تاجوراء (شرق) استهدف حياً سكنياً".

واضاف ان "القذائف التي سقطت على هذا الحي ادت الى سقوط عدد كبير من المدنيين".

واوضح ايضا انه "يتم قصف مواقع مدنية وعسكرية في مدينة الجفرة" (600 كلم الى الجنوب).

وكانت الوكالة اوضحت ان "القصف الذي شنته قوات التحالف للمرة الثالثة استهدف المسعفين الذين كانوا يعملون على انتشال القتلى والجرحى بعد غارتين على حي سكني في منطقة" تاجوراء.

وسمعت صفارات سيارات الاسعاف الاربعاء في وسط طرابلس وفي حي تاجوراء.

وفي وقت لاحق، اعلن نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم خلال مؤتمر صحافي ان الغارات استهدفت ايضاً "مواقع عسكرية ومدنية" في طرابلس ومصراته (شرق طرابلس) وجنوب بنغازي ومدينة الجميل التي تبعد 120 كلم الى جنوب غرب طرابلس.