الكويت والأردن تلتحقان بالتحالف الدولي في ليبيا

الغرب حريص على الوجود العربي في التحالف

لندن - اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاربعاء ان الكويت والاردن سيقدمان "دعما لوجستيا" للعمليات الدولية في ليبيا، معربا عن "امله" في انضمام بلدان عربية اخرى الى تلك العمليات.

وقال كاميرون خلال جلسة الاسئلة الاسبوعية في البرلمان "يمكنني ان اؤكد ان القطريين نشروا امس (الثلاثاء) طائرات ميراج في اطار مساهمة اولى وكذلك طائرات دعم. وسنتلقى دعما لوجستيا من دول مثل الكويت والاردن ايضا".

واضاف "آمل في الحصول على دعم اطراف اخرى ايضا".

واكد كاميرون "لكن ارغب في ان اقولها صراحة: كان من الضروري ان نسارع الى التحرك السبت (بعد قمة دولية في باريس حول ليبيا)، لأنه لم يكن ممكنا حمل عدد كاف من البلدان العربية على المشاركة في العملية، ربما كما كنا نتمنى. لكن الدعم واضح".

وقال رئيس الحكومة "اولا وقبل كل شيء، اعتبرت الجامعة العربية مرة اخرى امس (الثلاثاء) ان اقامة منطقة حظر جوي امر جيد وانهم يدعمون قرار الامم المتحدة".

وقطر هي حتى الان البلد العربي الوحيد الذي يشارك في العمليات العسكرية في ليبيا، على رغم دعم الجامعة العربية فرض منطقة حظر جوي.

واعرب الغربيون عن الامل في انضمام اكبر عدد من البلدان العربية الى العمليات، مشيرين على سبيل المثال الى المشاركة العسكرية للامارات العربية المتحدة. لكن ابو ظبي ذكرت ان مشاركتها ستقتصر في الواقع على "مساعدة انسانية".

وكانت الامارات العربية المتحدة وقطر والمغرب والاردن شاركت السبت في قمة باريس حول ليبيا.

وكرر ديفيد كاميرون القول من جهة اخرى ان العقيد الليبي معمر القذافي ليس هدفا للغارات. وقال ان "من الضروري اختيار كل اهدافنا طبقا لقرار" مجلس الامن.

وتطرق كاميرون الى الوضع الميداني فقال ان منطقة الحظر الجوي "قائمة". واضاف ان "احد عشر بلدا يشارك بأكثر من 150 طائرة".

واوضح كاميرون "لقد احرزنا تقدما كافيا في اقامة منطقة حظر جوي وفي حماية المدنيين، لكن بالتأكيد ما زال يتعين علينا القيام بكثير من الخطوات"، مشيرا الى "قلق كبير حول ما يمكن ان يقوم به النظام في مصراته"، ثالث مدينة ليبية تبعد 200 كلم شرق طرابلس، وحيث تجري معارك بين انصار القذافي ومتمردين.