مؤتمر العطاء يختار الأمير طلال شخصية العام



الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود

دبي - أعلن المؤتمر الرابع للعطاء الإسلامي تكريم الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود بمنحه جائزة شخصية العام في مجال العطاء والجهود الخيرة. ويتسلم الجائزة بالنيابة عنه الامير تركي بن طلال، المشارك في أعمال المؤتمر المتواصل حاليا في دبي.

وتقدم هذه الجائزة للأشخاص ذوي السجل الاستثنائي المميز في الالتزام القوي بالعدالة الاجتماعية والنهوض وبالأعمال الخيرية، وتشجيع الآخرين على اتخاذ أدوار قيادية لمساعدة المعوزين في المجتمع على الصعيدين المحلي والعالمي.

ويشارك الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز في أعمال المؤتمر العالمي للعطاء الإسلامي الذي بدأ في دبي الأربعاء تحت عنوان "خارطة طريق للعطاء الإسلامي للعقد القادم".

يذكر أن الأمير طلال قد تم تكريمه من قبل الأمم المتحدة، وحصل على درع المنظمة الدولية تقديراً لجهوده في التنمية والأعمال الإنسانية.

وللأمير طلال جهود رائدة في مجال التنمية، من خلال مساع شخصية، وعبر برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، الذي أسسه مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وانبثقت منه منظمات ومؤسسات تنموية، مثل المجلس العربي للطفولة والتنمية، مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث، الجامعة العربية المفتوحة، بنوك الفقراء، الشبكة العربية للمنظمات الأهلية .

و مؤتمر "العطاء الإسلامي WCMP شبكة أعمال عالمية تعقد نمؤتمرات دورية، وتقوم بمهمة تعبئة الموارد المالية والبشرية للتفاعل مع القضايا العالمية ودفع كفاءة العمل الخيري، وتضم مجموعة من الجهات والشركات المانحة بالإضافة إلى المؤسسات والشخصيات الناشطة اجتماعياً.

إلى ذلك منح مؤتمر العطاء الإسلامي جائزة العام المخصصة للمانحين إلى البنك الإسلامي للتنمية، وحصلت "أبراج كابيتال" على الجائزة المخصصة للشركات.

على صعيد آخرعقد بمقر "أجفند" في الرياض صباح الأربعاء اجتماع اللجنة التنفيذية ومجلس أمناء "الشبكة العربية للمنظمات الأهلية".

وبحث الاجتماع الدور الإيجابي الذي يمكن أن تضطلع به قوى المجتمع المدني في ظل التطورات الماثلة في المنطقة، والأحداث التي تعصف ببعض الدول.

وتوصل الاجتماع إلى ضرورة تعزيز خطط باعتبارها أكبر كيان جامع لمنظمات المجتمع المدني في العالم العربي، ودعم مواردها المالية لتمكينها من أداء رسالتها.

ووقع الأمير طلال اتفاقية تمويل بين أجفند والشبكة بموجبها بدعم البناء المؤسسي للشبكة.

وترصد الاتفاقية مبلغ 220 ألف دولار لبناء قدرات المنظمات الأهلية العربية، ودعم روابط التفاعل بين هذه المنظمات والشركاء من مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات التمويل، وتطوير قدراتها في إعداد المشروعات، وتدبير التمويل لها، مع مراعاة أولويات خطط التنمية في كل بلد عربي ومتطلبات تلك المنظمات .

وناقش الاجتماع عدداً من القضايا والموضوعات التي تدفع أدوار "الشبكة" في خدمة المنظمات الأهلية، وفي هذا الخصوص استعرض الاجتماع تقرير متابعة تنفيذ قرارات اللجنة التنفيذية ومجلس أمناء الشبكة، والتقرير السنوي لإنجازات الشبكة العربية لعام 2010، وتقرير مدقق الحسابات الخارجي عن السنة المالية 2010، وإقراره، وخطة البرامج والموازنة التقديرية للشبكة عن عام 2011، وإقرارهما، وتقرير طلبات العضوية الجديدة.

وتضطلع الشبكة العربية للمنظمات الأهلية بتدريب العاملين والمتطوعين بالمنظمات الأهلية العربية في مجالات التطوير الإداري والبناء المؤسسي، وإعداد المدربين العرب.

وتقوم بإجراء البحوث التي تتوجه نحو تطوير وفهم العمل الأهلي العربي وتفعيل دوره في التنمية، وتسهم في بناء قواعد بيانات متخصصة عن المنظمات الأهلية العربية، إلى جانب عقد المؤتمرات وورش العمل بهدف تبادل الخبرات، وتوفير المعرفة والمعلومات.