بورصة القاهرة تخسر 10 بالمئة في بداية اول جلسة لها



ملامح الخسارة على المضاربين

القاهرة - افتتحت بورصة القاهرة التي توقفت التداولات فيها منذ شهرين تقريبا اثر الثورة التي اطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك، الاربعاء بخسارة 9.93% .

ومع ان السلطات المصرية ابدت تفاؤلا في الايام الاخيرة، اضطر رئيس هيئة سوق المالية المصرية محمد عبد السلام لتعليق التداولات لمدة نصف ساعة للحد من الخسائر.

وكانت السلطات قررت اللجوء الى مثل هذا الاجراء في حال وقوع خسائر كبيرة.

واستؤنفت العمليات في الساعة 11,00 (9,00 تغ)، وسجلت البورصة على الاثر ارتفاعا قلصت فيه خسائرها الى 9.2 بالمئة.

وسعت السلطات المصرية الى اشاعة جو من التفاؤل والطمأنينة في الايام الاخيرة.

وقبيل الافتتاح دعا وزير المالية سمير رضوان المستثمرين الى عدم البيع بكثافة والى التحلي بالهدوء، مؤكدا في تصريحات للتلفزيون الحكومي ان "كل المؤشرات تدل على ان الاقتصاد سينهض بسرعة".

اما عبد السلام فقال متوجها الى كل مستثمر "لمصلحتك لا تبيع (...) واصبر شوية ان الله مع الصابرين".

وكانت البورصة اغلقت في 27 كانون الثاني/يناير في جو من عدم الاستقرار والشكوك في الايام الاولى للثورة وبتراجع 10% وخسائر بقيمة 70 مليار جنيه (12 مليار دولار) خلال يومين.

واضطرت السلطات الى تأجيل اعادة افتتاحها مرات عدة.