حمدون يطلق الطاقات الإبداعية للأطفال

الملهم والحافز

أبوظبي ـ تتواصل فعاليات منصة حمدون وأنشطتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011، من بيعٍ لقصص حمدون المصورة، وتوزيعِ حقائب الهدايا على الأطفال، فضلاً عن الإقبال الكبير للزوار بمختلف فئاتهم العمرية على التسجيل في صفحة حمدون على موقع فيس بوك.

ومع توافد مئات الأطفال إلى منصة حمدون، للتعرف أكثر على هذه الشخصية الفريدة، الجاذبة بسحر طفولتها لأقرانها، جاءت آمنة العلي؛ طفلة إماراتية في ربيعها التاسع من العمر، وقفت تتأمل "حمدون" وتفاصيله الدقيقة بعينيه الواسعتين، اللتين يكاد الضياء يخرج منهما من شدة لمعانهما فطنةً وذكاءً، وتمر الطفلة آمنة ببصرها على ثياب حمدون الإماراتية التقليدية، والتي تحاكي ألوانها رمال صحراء الإمارات العربية؛ موطن الأبناء والآباء والأجداد، فما كان من الطفلة آمنة؛ إلا أن توجهت إلى ركن الأطفال المجاور لمنصة حمدون؛ حيث النشاطات الفنية، وبدأت بالرسم، هذا الرسم الذي غابت عنه جميع الشخصيات التي أُثقِلَت بها ذاكرة الطفولة المعاصرة، ففاض من بين أنامل آمنة الذهبية؛ رسماً مبدعاً لشخصية "حمدون"، أعجب به كل من تجمع لرؤية آمنة وهي ترسم، فكان الإتقان هو الحاضر الرئيس، والموهبة الفذة هي العنوان الذي لا يحيد الرسم عنه.

شخصية "حمدون" بملامحها الإماراتية، حاكت جميع جوانب الطفولة عند آمنة، فكان "حمدون" الملهم لإطلاق العنان لإبداع هذه الطفلة، وهو ما حدا بالفنان الإماراتي عبدالله الشرهان مبدع شخصية "حمدون" والذي كان حاضرا آنذاك، إلى إهداء آمنة، الإصدار الأول من سلسلة القصص المصورة لشخصية "حمدون" ممهوراً بتوقيعه شخصياً، فتوثبت فرحاً والدة الطفلة آمنة والتي كانت رفقتها، متسائلة كيف يمكن تطوير موهبة ابنتها وتعزيزها ..؟

ليكون "حمدون" بذلك؛ هو الملهم والحافز لإطلاق طاقات إبداعية كامنة في نفوس كثير من أطفال الإمارات العربية المتحدة، الذين باتوا يتطلعون إلى "حمدون"؛ صديقاً وناصحاً ومرشداً؛ ذا مكانة مميزة وفريدة.