كلينتون تثير سخط التونسيين

'تصرف يشي بعدم احترام وعن غطرسة عمياء'

تونس ـ أثارت طريقة تعامل الطاقم الأمني المرافق لوزيرة الخارجية الأميركية خلال زيارتها لتونس مع الصحافيين سخطاً لدى الأوساط السياسية والإعلامية.

فقد تولى أفراد الطاقم الأمني الأميركي تفتيش الصحافيين المدعوين لتغطية مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية كما تولوا تفتيش معداتهم الالكترونية وكاميرات التصوير بواسطة كلب بوليسي.

وقد أثارت ممارسات الطاقم الأمني الأميركي داخل مقر وزارة الخارجية التونسية استنكاراً كبيراً باعتباره انتهاكاً لسيادة تونس وللأعراف الدولية.

وقالت الهيئة المؤقتة للنقابة الأساسية لأعوان وزارة الشؤون الخارجية التونسية أن دخول أعوان الأمن الأميركيين بكلابهم إلى مقر الوزارة يعتبر "انتهاكاً صارخاً للسيادة التونسية وخرقاً غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية".

وشددت الهيئة في بيان لها حول ما رافق الترتيبات التي سبقت تنظيم المؤتمر الصحفي على أن تفتيش الصحفيين داخل حرمة الوزارة، يشكل "تعدياً سافراً على الإجراءات السيادية المعهودة واستخفافاً بقدرة الأجهزة التونسية على اتخاذ التدابير اللازمة في مثل هذه الحالات".

وأعربت من جهة أخرى عن تضامنها مع الصحفيين الذين ترقبوا لأكثر من ثلاث ساعات وتعرضوا لإجراءات أمنية أميركية أقل ما يقال فيها "مهينة".

كما أدنت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تعرض الصحفيين، إلى "تفتيش دقيق من قبل أعوان من البوليس الأميركي لوسائل عملهم باستعمال الكلاب وبطريقة مهينة" وقالت إن ذلك ينم عن "عدم احترام وعن غطرسة عمياء".