كلينتون: القذافي 'ديكتاتور شرس لا ضمير له'



يحرق الأخضر واليابس

تونس - وصفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون العقيد الليبي معمر القذافي "بالديكتاتور الشرس الذي لا ضمير له"، وأكدت على ضرورة رحيله لأن بقاءه في الحكم سيشكل خطرا على تونس ومصر.

وقالت كلينتون في حديث بثته القناة التلفزيونية "نسمة تي في" ليل الخميس-الجمعة، إن واشنطن تريد "حماية المدنيين الليبيين وتأييد المعارضة التي تقف بشكل باسل ضد ديكتاتور شرس لا ضمير له ويقضي على كل شيء أمامه، كما يحرق الأخضر واليابس".

وأضافت كلينتون في حديثها الذي أدلت به في ختام زيارتها لتونس، أن بلادها "تريد أن ترى ديمقراطية في ليبيا، وأن موقفها واضح، ويقول إنه يتعين على القذافي الرحيل".

وتابعت القذافي يستخدم المرتزقة، حيث يدفع لهم 2000 دولار يوميا، وبالتالي فإنه مهما كانت المعارضة الليبية باسلة، فإنها لن تكون في نفس قوة القذافي.

وحذرت في الحديث الذي أدلت به قبيل صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 الذي يقضي بفرض حظر جوي على ليبيا، من أن "المعارضة الليبية التي لا تملك سلاحا قويا ستتكون في خطر أمام قائد لا يتردد في قصف شعبه".

وكان مجلس الأمن الدولي قد صدّق الليلة الماضية على القرار 1973 الذي يقضي بفرض حظر جوي على ليبيا، و بوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين الليبيين، وإتخاذ "كل الإجراءات اللازمة" لتحقيق ذلك، ما يعني إمكانية اللجوء إلى تنفيذ عمل عسكري ضد القوات الموالية للقذافي.

ولفتت كلينتون إلى أن واشنطن تريد أن تكون هناك مشاركة عربية في أي إجراء يقوم به مجلس الأمن الدولي، وذلك في إشارة إلى القرار1973 الذي صدّق عليه 10 أعضاء، مقابل إمتناع خمسة أعضاء منهم الصين وروسيا وألمانيا.

ومن جهة أخرى، إعتبرت كلينتون أنه إذا لم يرحل القذافي،"سيتسبب بمشاكل لتونس ولمصر، بإعتبار إن ذلك من "طبيعة القذافي، وإذا لم نحاول إخراجه وبقي في السلطة، فإننا لا نعرف ما الذي سيفعله هذا الرجل".

يشار إلى أن العقيد القذافي كان استبق صدور قرار مجلس الأمن الدولي بالتهديد بأن الجيش الليبي سيزحف على مدينة بنغازي معقل المعارضة لتطهيرها من "الخونة والزنادقة".

وقال في كلمة إذاعية وجهها الليلة الماضية إلى سكان مدينة بنغازي،" جاءت ساعة الحسم، جهزوا أنفسكم من الليلة، لن تكون هناك رحمة ولا شفقة مع الزنادقة، سيتم تفتيش كل المنازل".