أنجال الشيخ خليفة يكتبون القصة

كتب ـ محمد الحمامصي
الموهبة الأصيلة نواة كل عمل كبيرة

هل في الأمر دهشة؟ لا، الموهبة الأصيلة نواة كل عمل كبيرة، فإذا كانت عين الاهتمام والرعاية مستيقظة، تواصل ترسخ الموهبة وانطلقت لتبني، هكذا جاء الأمر، فأنجال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، الشيخ خالد والشيخ محمد والشيخ طحنون وابنته الشيخة موزة، ظهرت مواهبهم في الكتابة، كتابة القصة مبكرا في المرحلة الدراسية الأولى، فكان أن تم إنشاء دار للنشر باسم "دار الليوان" لنشر أعمالهم وتتابع تطورات ما يكتبون، وقد نجح الأمر ليكون علامة أخرى تضاف إلى علامات كثيرة تؤكد تأصل الموهبة شعرا ونثرا وفنا تشكيليا وتصويرا ورياضة لدي آل نهيان.

الدار تتبع مؤسسة الليوان للثقافة والفنون التي أسستها الشيخة سلامة بن طحنون آل نهيان، وهي المؤسسة التي تسعى إلى تحقيق تواصل إبداعي وثقافي بين أبناء الإمارات وكذلك أن تكون جسرا بين أبوظبي والعالم.

المسئول الأول عن الدار رجاء الأمير قالت "تأسست الدار عام 2010 في أبوظبي وهي دار نشر تهدف إلى الإسهام في نشر الثقافة والاهتمام بالقارئ المحلي والعربي والعالمي بالإضافة إلى التنوع في الكتابات الأدبية والاجتماعية وهي تنتهج مفهوما جديدا وهو تبني كتابات الأطفال أنفسهم بالنشر".

وأضافت "فكرة إنشاء دار النشر جاءت بعد إصدارات أنجال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، عامي 2009 و2010 وهذه الإصدارات كانت تهدف إلى تشجيع وتوجيه هؤلاء الأنجال إلى الاهتمام بالأدب والثقافة والاهتمام بالقراءة بشكل خاص، وكانت هذه الإصدارات قد شاركت في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 19 والـ 20 عام 2009 و2010، وقد شاركت أيضاً في معرض فرانكفورت الدولي عام 2010، وتشارك حالياً في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية".

إصدارات أنجال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان هي لأنجاله الشيخ خالد والشيخ محمد والشيخ طحنون وابنته الشيخة موزة الطالبة في السنة الأخيرة من المرحلة الدراسية ومن كتاباتها قصة "مذكرات مراهقة" في 2009 و"حدثتني موزة" 2010 وقصة "فاطمة" 2011، وهذه الكتابات هي نتيجة حب الشيخة موزة للقراءة ولاشتراكها في كثير من المسابقات الثقافية.

أما الشيخ محمد فيبلغ من العمر 15 عاماً، وهو طالب في الصف العاشر، وبالتشجيع والدعم من والديه الكريمين، قام بتأليف قصته الأولى "رفقاء السوء" وتبعتها قصة "أطفال أبطال" و"مزرعة جدي"، وكذلك قصة "أنا وصديقي" المشارك بها في معرض أبوظبي 2011 للكتاب.

أما الشيخ طحنون فهو طفل يبلغ من العمر 13 عاماً يحب قراءة القصص الدينية والتاريخية، والقصص لتي تهدف إلى القيم والأخلاق الحميدة، وكذلك قصص المغامرات، فكانت قصته الأولى "مغامرات في المتحف" وقصته "السعادة الحقيقية" وكذلك قصته "الرجل الضرير".

وأوضحت الأمير أن جميع إصدارات أنجال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد تهدف وترمز إلى التمسك بالقيم والأخلاق الحميدة والحفاظ على العادات والتقاليد، وقد كان ريع هذه الإصدارات في عامي 2009 و2010 خيرياً عاد بالنفع على أطفال غزة ومتضرري زلزال باكستان، وكذلك على مركز ذوي الاحتياجات الخاصة، وقالت "إنجال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان نشطاء اجتماعيون وثقافيون في الدولة وكذلك نشطاء رياضيون".