السعودية: جمعية حقوقية مقربة من الملك تقد وصفة اصلاحية

مع الملك مع الإصلاح

جدة - دعت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان في السعودية المقربة من الحكومة، الى تعزيز المشاركة الشعبية في المملكة، وعبرت في الوقت نفسه عن تقديرها لعدم انجرار السعوديين لدعوات التظاهر.

واكد المجلس التنفيذي للجمعية في بيان انه يقدر "التفاف الشعب حول قيادته" ما "احبط محاولات اثارة الافكار والمواقف التي قد تخل بالامن والامان"، في اشارة الى عدم تلبية دعوات وجهت عبر الانترنت للتظاهر والمطالبة بالتغيير.

ودعت الجمعية الى "الاستمرار في مشروع خادم الحرمين الشريفين للاصلاح السياسي بما يضمن توسيع المشاركة الشعبية، عن طريق التوسع في انتخاب اعضاء المجالس البلدية والنظر في انتخاب بعض اعضاء مجالس المناطق ومجلس الشورى".

كما دعت الى اعطاء هؤلاء الاعضاء "المزيد من الصلاحيات لمراقبة الميزانيات ومساءلة المسؤولين التنفيذيين مما يدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأمني ويحفظ المال العام من التعديات".

ودعت الجمعية ايضا الى مكافحة الفساد وحماية استقلالية القضاء وايجاد حل لقضية عديمي الجنسية او البدون مشددة على "اهمية الحوار الذي تبناه خادم الحرمين الشريفين كوسيلة لابداء اي مطالب".

وكان سعودي فاجأ في العقد الرابع من عمره اجتماعا لدراسة ظاهرة العنف في المجتمع تم عقده الأحد في مقر فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في مدينة جدة، غرب المملكة، وهو يحمل غالونا من البنزين، ثم قام بسكب ما فيه من البنزين على جسده، مهددا بحرق نفسه في حالة لم يتم تسليم أطفاله له من قبل مطلقته.

وكانت دعوات اطلقت عبر الانترنت لـ"يوم غضب" و"ثورة حنين" الجمعة في السعودية، الا انه لم تسجل اي تظاهرات تلبية لهذه الدعوات في المملكة.